الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (26)
  • المؤلفات (13)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 مقدمة الرد على الدرامي

 مراسيم معاوية الاربعه واثرها في الحديث والعقائد

 الطبقة الأولى من الصحابة

 كفر أبي سفيان ونفاقه من فتح مكة إلى عهد عثمان

 قراءة في كتب العقائد المذهب الحنبلي نموذجًا

 قراءة في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب

 قراءة في شرح السنة للبربهاري تحقيق الردادي

 صحابة بدريون ولكنهم منافقون -هكذا يقول السلفيون

 ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﺜﺎﻟﺐ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ 2 ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﳌﺮﻓﻮﻋﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺪﺑﻴﻠﺔ

 رواة الحديث الذين لا يروون إلا عن ثقة

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 حسن بن فرحان المالكي × ثورة الانتقام

 كلمات حول "الثورة السورية"!

 كل بلاء مصدره أهل العلم .. بنصوص القرآن الكريم!

 العرب (1) العرب وأنسابهم.

 ما هو شرع الله في قتلة عثمان؟؟

 من هم السلف؟ (الجزء ألأوّل)

 الغلاة.. تلك الفئة المثالية.. لتدمير التواصل الإنساني (1)

 إخوان تركيا....

 الرد المفصل على بيان الضحايا (11)

 تعقيب المفكر السلامي أ. حسن بن فرحان المالكي حول مناظرته مع الشيخ الدريهم

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1619

  • التصفحات : 6951714

  • التاريخ : 12/12/2017 - 16:16

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : أسباب الكراهية - الجزء الثاني .

أسباب الكراهية - الجزء الثاني

تغريدات لفضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي قمت بجمعها بشكل عفوي دون صياغه ..
الاخطاء والضعف في التنسيق تقع على عاتقي وليس عاتق فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي

محمد كبال


آية المحادة،معناها
ومن هم الذين يحادون الله ورسوله؟
لنسمع معنى المحادة - من الحد) أولاً 
ثم ننظر من أهلها؟
قلنا يجب أن نسلم بأن من(حاد الله ورسوله ) لا تجوز مودته..
والمحادة هو ذلك الذي يجعل لله ورسوله حدوداً بحيث تبقى أوامرهم خارج الأسوار!
فالله يأمر بالعدل وهم يشرعنونه
يأمر بالتقوى ( ترك العدوان) فيمنعون من اعتقاده
يأمر بالصدق فيهجرونه ويهجرونه أهله ويعادونهم
الخ
هذه محادة
المحادة في اللسان العربي مأخوذ من الجذر ( ح د د) وجامعه المنع
حتى الحديد سمي ( حديداً) لأنه يمتنع بنفسه عن التطويع ( في الجملة)
وفي مختار الصحاح - (ج 1 / ص 61) باختصار:
ح د د الحَدّ الحاجز بين الشيئين
وحَدُّ الشيء منتهاه 
والحَدّ المَنْع ومنه قيل للبَواب حَدّاد
ومن هذا الباب 
( حَدّه أقام عليه الحَدّ ..وإنما سُمَي حَدّاً لأنه يَمْنع عن المُعَاودة.الخ)
وكذا كل الكلمات التي جذرها ( حدد) تلتقي في الأصل
أي أن المحاد لله ورسوله هو الذي يمنع شرع الله من مخالطة شرعه وعادته
هو الذي يمنع القرآن من التأثير على عقائده
هو الذي يمنع النبي من اختراقها
هذا يصح في الكفار الذين قامت عليهم الحجة
وفي المسلمين الذين قامت عليهم الحجة
وفي كل من علم ثم جحد
هذا محاد
أي وضع لله ورسوله حدوداً!!
والسؤال
أليس الغرب يضعون حدوداً للإسلام فلا يسمحون بنشر الإسلام؟
الجواب:
كلا/ هم غالباً يمنعون الزيادات التي زادها المحادون!
المحادة قديمة!
سؤال: 
كأنك تقول : يجب بغض المسلمين لا بغض الكفار؟!
الجواب:
أولاً: لا أطلق الكافر على من جهل، وإنما على من جحد، وإنما هؤلاء ناس فقولوا الناس
ثانياً: إذا قامت لنا حجة وبرهان على أن فلاناً مكابر.. فعندئذ تحرم مودته،
سواء كان مسلماً اسماً أو كافراً اسماً...
المهم أن نعرف الحقيقة.
إذاً 
فالمحادة قديمة من أيام النبي نفسه وهو يعاني من الذين ( يحادون الله ورسوله) ويمنعون الإسلام العالمي، ويريدون الإسلام القبلي والعنصري.
إذاً شرعاً لا يحق لك أن تطلق على الغرب أو الشرق ( كفاراً) 
حتى تعلم أنهم ( كفروا = علموا ثم جحدوا)
وعلمهم بالإسلام شبه مستحيل
لأننا نمنع ذلك
نعم هناك أخلاق وقيم عالمية ( الصدق/ العدل/ العقل/ العلم..) من جحدها منهم فهو كافر لأنها من مستقرات الفطر الإنسانية، والإسلام دين الفطرة.
الذي يمنع الغرب والشرق من فهم إسلام الله الأول هم المسلمون
يريدون إسلام المذهب، الذي هو ابن إسلام القبيلة، التي هي ابنة الجاهلية الأولى.
الذي يمنع من القول بأن عناوين إسلام الله هي غايات القرآن
عدل
صدق
عقل
تقوى = كف اعتداء
هم المسلمون وليسوا الكفار 
فهم المحادون لله ورسوله.
هنا لا أعمم..
المسلمون بحسب الغالب عليهم..
والغالب على المسلمين هم غلاتهم وجهلتهم ومتوحشيهم وكذبتهم ومجرميهم
فننسب المسلمين إلى قاداتهم.
ليست أوروبا ولا أمريكا ولا روسيا ولا الصين من يمنعنا من أن نقول إن رسالة ديننا هو الصدق، لقوله تعالى ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم)
كلا.
ليس الغرب ولا الشرق من ( منع) ظهور إسلام الله الأول مرتباً حسب ترتيب الله له
نحن من رتّبنا إسلامنا ترتيباً خاطئاً جعل الآخرين يستريبون منه.
وعلى هذا فالذي يستحق البغض وتحرم مودته هو من يجعل حدوداً لله ورسوله..
هو من يجعل مذهبه/ قبيلته/ عادته/ سلفه، وحشيته، كذبه... هو الدين.
أنا في هذا المعنى أخالف - فيما أعلم - السنة والشيعة 
فكل من منع إسلام الله الأول أن يعلمه الناس وأن يتحقق في الأرض فهو من المحادين

فمن منع؟
هل أمريكا وأوروبا وروسيا هم من أوجد ثقافة النفاق من عهد النبوة؟
هل هم من شرعنوا الظلم والعصبية؟
هل هم من عطلوا غايات القرآن وهجروه؟
إذاً فلنتواضع...ولا نسمي من جهل كافراً
وإنما يصح تسمية من قامت عليه الحجة وأبغضها لأن (ما عليه آباؤه وأجداده) لم يكونوا على هذا..
بل حتى هذا المسلم المكابر المعاند لا نطلق عليه الكفر
وإنما هو مسلم في الظاهر ، كافر عند الله، كالمنافق تماماً
له الإسم والحقوق ثم جهنم.
أنا لا أعاتب فريق السلطة (أهل السنة) بقدر ما أعاتب فرق المعارضة (شيعة،خوارج،معتزلة) الذين انشغلوا بالمعارضة السياسية وتركوا التصحيح المعرفي.
كل المسلمين بلا استثناء - اللهم إلا نوادر من هنا وهناك- أسهموا في نقلنا لموضوع الحكم والسياسة وفروع المذاهب وتركوا غايات الله الكبرى مهملة.
الصلاة برمتها في القرآن فرع وليست من الغايات
بل هي وسيلة من وسائل الذمر ثم التقوى ( كف الاعتداء) 
ووظيفتها النهي عن الفحشاء والمنكر.
فإذا كانت هذه الوسيلة قد تقدمت على ستة عشر غاية من غايات القرآن (التي هي أعظم منها)، فمن المقصر في هذا؟
من الذي عرض الإسلام للغرب والشرق؟
لا تقل لي هناك حديث كذا وكذا..
فقد استعرضنا تلك الأحاديث وعرضناها على القرآن 
ووجدنا بعضها يشبه القرآن وبعضها لا يشببه
فأخذنا بما يشبهه.
لا يجوز أن تذهب لحديث أو عقيدة أو فتاوى قبل أن تستوفي القرآن أولاً
بل أعلى ما فيه
ابدأ بأحسن ما في القرآن
بالقطعيات، بالأولويات، بالغايات.
ولك حجة من كتاب الله 
كم قال تعالى
(وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ [الزمر/55]
ابدأ بالأحسن / الأوضح/ الأعلى
ثقافة النفاق والمحادة والسلطات وأتباعهم 
خلطوا الدين على المسلمين والكفار
قدموا الوسائل وأهلموا غاياتاها
خلطوا الدين ثم قالوا للناس: أسلموا!
فالذي جعل الإسلام مشتبهاً
لا يعرف أعلاه من أسفله
لا عقلانياً 
وحشياً
دموياً
هم المسلمون وليس الله ولا كتابه ولا رسوله 
فأضروا به وبالخلق
على كل حال
نعود لموضوع (المحادة)
وننظر هل هي في كتاب الله وردت في حق الكفار فقط 
أم في هؤلاء وفي بعض المسلمين اسماً ؟
ولماذا؟
الآية الأولى في المحادة
(لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ...)
البيان:
ألآية هي آخر آية من سورة المجادلة..
في حق مسلمين يوالون كفاراً معتدين محاربين
فالواجب بغض هؤلاء المسلمين الموالين للكفار المعتدين.
التفصيل
اقرؤوا ما قبلها وهو: 
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (15)اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (16) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19) إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21) 
لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..
الآية.

والسؤال:
من هم الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم؟
ويحلفون للمسلمين على الكذب؟ الخ الصفات
هؤلاء هم من يحادون الله ورسوله!
أما الكفار الأصليون
أما الكفار الأصليون فهم أيضاً من المحادين قطعاً
لكنهم ليسوا مختلطين بالمسلمين حتى يحلفون لهم
إذاً فهؤلاء على الراجح مسلمون ظاهراً ويحادون.
هؤلاء المسلمون ظاهراً جعلوا لله ورسوله حدوداً
فهم يتولون قوماً غضب الله عليهم
وهم يحلفون للمسلمين كاذبين
ويصدون عن سبيل الله الواضح
ولهم
ولهم أموال وأولاد افتتنوا بهم ونافقوا لأجلهم وتواصلوا مع الكفار وأحبوهم ووالوهم وتجسسوا لهم حتى لا تصيبهم دائرة..الخ
هؤلاء لهم حدودهم الخاصة
وهؤلاء مطمئنون كثيراً ..
فهم يحلفون على الكذب حتى يصدقوا أنفسهم
ثم يصلون إلى الله وهم ما زالوا يحلفون على الكذب ..
ثقة كبيرة بسبب الشيطان.
هؤلاء ذكر الله في نهاية صفاتهم أنهم يحادون الله ورسوله لماذا؟
طلباً للعزة - كما في آيات أخرى- لذلك قال الله ( أؤلئك في الأذلين)!
هؤلاء الذين جعلوا لله ورسوله (حدوداً)
ولم يستجيبوا
وبقوا على موالاة الكفار المحاربين
فعلوا كل هذا من أجل ماذا؟
من أجل الكبر!

الله أكبر!
وإذا كانوا قد فعلوا كل هذا من أجل (الكبر والعزة والأموال والأولاد)
فهل سيتوقفون بعد وفاة النبي؟
هل ستذوب أهدافهم أم تبقى؟
من هم هؤلاء؟
وهل سيعجز الشيطان عن إبقائهم بعد النبي وقد نجح في إيجادهم في حياته؟
هل سيفرط في هذه ( الصناعة)
ألن يعمل على تثبيتهم وتدشينهم داخل الأمة؟
أليس أهمال (الشيطان) والتهوين منه جاء عن طريقهم؟
عن طريق المستحوذ عليهم ومن تأثر بهم ومن لقف عنهم؟
أليس من مصلحتهم إبطال معنى (المحادة)؟
أليس القرآن - لو تدبرناه- هو فقط من سيكشف لنا سر هذا البلاء؟
أليس اهمالنا للمعرفة القرآنية وسخريتنا مما حذرنا الله منه جلب لنا كل هذا الضنك؟
أليست هذه اللحظة من اللحظات النادرة التي يمكن أن نقف فيها على سر البلاء؟
هل تتوقعون أن الشيطان سيعجز فيما نجح فيه في عهد النبي والنزول؟
ما الذي يمنع أن يكون نجاح الشيطان بعد النبي أبلغ من نجاحه في عهد النبي؟
بأن يصرفنا عن أهل المحادة
ويدشن من استحوذ عليهم
ويخلط بهم الدين كله؟
من هنا يجب أن يبدأ الملحد بالبحث
ومن هنا يجب أن يصحح المؤمن بالتدبر
ومن هنا يجب أن ننشغل ببدايات الانحراف وكيف تدحرجت بالدين وأهله.
هذه الآية الأولى في المحادة
وقد أتت قبلها الآية الثانية في المحادة
والسياق يرجح أن الشرع يحرم مودة الاثنين ( المحادين من المسلمين والكفار)
الآية الثالثة:
(إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
وَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (5)
= المجادلة 

هنا أهل المحادة موعودون من الله بالكبت!
هم مكبوتون!
وسماهم (كافرين) لأن من جعل لله ورسوله حدوداً فقد كفر بتلك النصوص التي من حقها أن تخترق (حدودهم)
هم كفار عند الله حتى لو كان اسمهم مسلمين.
والآية تحتمل أن الكفار المحاربين - كفار قريش - هم المقصودون..
لكن هؤلاء لا خلاف فيهم أصلاً
إنما تحذير المسلمين من هؤلاء الذين يحلفون لهم!
أصلاً لا يخالف يف هؤلاء الكفار المعتدين إلا المحادين لله ورسوله
الذين لا يقبلون تحذير الله من موالتهم وتوليهم والإسرار إليهم بالمودة.
وهؤلاء الذين كثف القرآن التحذير منهم من المسلمين هم أقوياء وفئات متعددة
بدلالة أنهم لن ينقطعوا 
بل ازدادوا مع الوقت كما في التوبة والمائدة
هؤلاء يطلبون العزة, يحبون أموالهم
يخشون أن تصيبهم دائرة
يحلفون على الكذب

(يقولون إن أعطيتم هذا فخذوه وإن لم تعطوه فاحذروا)
وهذه محادة صريحة!
يعني هم يضعون حدوداً قبل
قبل أن تنزل الآيات أو يسمعوا الأحاديث 
عندهم حدود من قبل
فإن أتى الله ورسوله بما يوافقهم فأهلاً وسهلاً
وما لا فلا!
وهذه ( المحادة) سيعملون مع المستحوذ عليهم ( الشيطان) على شرعنتها مع الوقت..
وإذا خفي أكثرهم على كثير من الصحابة والنبي حي
فكيف بنا؟
ونحن اليوم نرى أتباع هؤلاء
تعرض على أحدهم آيات صريحة لكنه لا يسمح لها بالمرور!
الحدود واحدة
والمحادة واحدة
المؤمن لا يضع لله ورسوله حدوداً
الغلاة والمتطرفون يحتاجون لعلاج نفسي 
الشيطان يمرضهم
يمرضهم بالكراهية والحقد والفخر والكبر والحلف على الكذب وابتغاء العزة

نفس الأمراض!
في السورة نفسها أتى من أوصافهم أنهم يتناجون!
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ)؟؟
يتناجون بماذا؟
( وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ)؟؟
أوووف!
هذه هي المحادة!
يقولون للنبي: قف أنت وربك هنا!
منهجهم مستمر إلى اليوم 
في كثير من المسلمين..
مستعدون أن يردوا الآيات والأحاديث المتواترة ..
ويتناجون ويحرفون ويفسدون التراث ويخفون ويعلنون!
مثلنا هناك سلالات أنساب
فهناك سلالات أفكار
هذه الفكرة ابنة تلك الفكرة
والشيطان هو من يحضن بيوض الأفكار وينقلها من عش إلى عش !
هذه غايته!
ولذلك من عظمة القرآن أنه وصف هذه ( النفسيات) وصفاً شاملاً
لن تستطيع أي دراسة غربية أو شرقية أن تكتشف أوصاف بعض الناس، من استحواذ الشيطان إلى
من استحواذ الشيطان إلى الكبر والعزة والفخر وقلة العلم بالله (يخادعون الله) إلى كل ما نراه اليوم في بعض النماذج التي ولّدها الشيطان من سلفها
أي دراسة إنسانية لا يمكن أبداً أن تكتشف سر التعبد بالمعصية
سر الكذب لوجه الله 
سر القتل لوجه الله 
... لأنهم لا يؤمنون بالشيطان ودوره.
لكن القرآن يكشف هذا بوضوح في كل صفاتهم
ومن أبرز ذلك قوله (إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون)!
هذا أبلغ عمل شيطاني
والخلاص من هذا الاستحواذ الشيطاني لدرجة أنك تتخذ الشيطان ولياً وتحسب أنك من المهتدين هو الشكر= التفعيل
تفعيل نعم الله عليك من سمع وبصر وعقل.
القرآن لا يصف داء إلا ويضع له دواء..
لكن أصحاب الداء لا يعترفون بالطبيب..لا بتشخيصه ولا بدوائه..
وإنما يثقون بأطباء مزيفين فيهم الداء نفسه!
ألآية الثالثة:
(يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ (62)أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ ..الآية

هؤلاء مسلمون.

وهكذا ستجد أن المحادين لله ورسوله في كل القرآن مسلمون بالدرجة الأولى
معظم الآيات - إن لم يكن كلها - هي في وجوب بغض هؤلاء المسلمين)
لماذا؟
لأنهم هم من يضعون لله ورسوله حدوداً
لأنهم هم من يكذبون ويتكبرون ويبتغون العزة 
لأنهم هم من سيدفن الإسلام الأول..
لأنهم هم صناعة الشيطان.
ولأن هؤلاء قد استحوذ عليهم الشيطان في حياة نبي
فكيف لا يستحوذ عليهم في عصور لاحقة؟
ويصرفهم إلى بغض المسالمين والآخذ عن صناعته الأولى؟
نحن في أزمة عميقة جداً
سببها عدم اكتشاف هؤلاء 
سببها التهوين من الشيطان واستحواذه
سببها الأمراض نفسها
كبر وكذب واستعلاء وعزة فارغة ودنيا
هذه الأرض النفسية الخصبة للشيطان
( الكبر/ الغرور/ الفخر/ العصبية... الخ الأمراض)
هذه هي الأرض المناسبة ليز ع فيها الشيطان شجرته الملعونة.
والسؤال 
هذه الأرضية النفسية ( مجمع الأمراض النفسية) 
هل هي موجودة عند المسلمين أكثر أم عند غير المسلمين؟
وهل هذه الأمراض تستحق البغض أم لا؟
إذاً فالإسلام دين عالمي فطري
لا يأمرك ببغض زوجتك المسيحية ولا عاملك البوذي ولا جارك الهندوسي..

يأمرك ببغض هذه الأمراض واصحابها..
فهمت؟
نعم 
الإسلام يأمرك ببغض الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً
ببغض أهل الكبر والكذب والوحشية باسم الله ..الخ
لا بغض الإنسان
فأنت إنسان.
الخلاصة
أنك لا تستطيع أن تقول أن الأوروبي والأمريكي والصيني والياباني قد رفض الإسلام
أتعرف لماذا؟
لأن الإسلام مجهول 
الذي يعرفونه هو المذهب.
لا أقصد أنه مجهول تماماً
هو محفوظ في القرآن
لكن المذهب يمنع من العودة لقرآن وإعلاء العدل فوق الصلاة مثلاً
ترتيب الدين مختلف عن ترتيب الله.
أعني ترتيب الدين المعاش، الظاهر، المعلوم للناس..
وليس دين الله في كتابه..
دين الله مجهول إلا عند الندرة وبنسب معينة
فالتضليل كبير جداً
لكن من حسن حظ كل ذي عقل وضمير يريد تفعيل عقله وضميره
أن الدين محفوظ في كتابه الله 
ابدأ بأعاليه/ أحسن ما فيه/ قطعياته
ويمكن أن تعرفها بسهولة
يعني مثلاً 
يمكن بسهولة أن تعرف أن ( التقوى) هو رسالة الأنبياء 
فما من نبي إلا كانت رسالته لقومه ( ألا تتقون)؟
والتقوى هو كف العدوان قرآناً
يعني كأن الله يقول لنا 
أنتم البشر لا يعتدي بعضكم على بعض
واعمروا الأرض بتعاونكم وصدقكم وإقامتكم القسط والتفكر والعقل والتفعيل ..الخ
نعم الله يأمر بالإيمان به وباليوم الآخر 
لأن الإيمان بالله واليوم الآخر وسيلة لتحقيق غاية التقوى كف العدوان)
فالإيمان بالله من وسائل التقوى
لا أريد أن أتوسع 
لكن ثقوا أنني أحاول بجهدي ألا أتحدث إلا فيما لي فيه حجة من كتاب الله 
ودائرة المعرفة في كتاب الله واضحة 
لكن تقتضي التعب
ثم الإيمان باليوم الآخر ليس التلفظ بذلك
هو استشعار
والمحادون لا يستشعرون أبداً أن الله سيحاسبهم على الكذب والقتل والافتراء والكبر الخ
فالذين يخادعون الله هم يعترفون بوجوده
لكن هل يؤمنون به كما يريد الله؟
هؤلاء في قلوبهم مرض وهم مسلمون لكنهم يخادعون الله 

تخيل!
أي إيمان هذا
الشيطان له تحريف واسع جداً
هولسلب منا ديننا بسلب عقولنا وقلوبنا وأسماعنا وأبصارنا
وتضخيمي لدروه له مستند قرآني
وقد رأيتم حضوره في (
المحادة)

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2014/04/02  ||  الزوار : 2181




جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي