الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1195)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (26)
  • المؤلفات (14)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثالث-

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثاني-

 حسن الإجابة في عقيدة الإمساك عما شجر بين الصحابة (دراسة نقدية للقاعدة وفق النصوص الشرعية وتطبيقات السلف الصالح)

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه -الجزء الأوّل -

  حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الثاني-

 حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الأوّل-

 المثقفون واغتيال الرسول! -الجزء الثالث- (قصة شاة خيبر المسمومة).

 المثقفون واغتيال الرسول -الجزء الثاني-

 المثقف العربي واغتيال الرسول! -ألجزء الأوّل -

 مقدمة الرد على الدرامي

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 الوليد بن يزيد؛ جرائم نوعية!

 المالكي لـ"الكويتية": نحن من أظلم الشعوب..!!

 حقائق التاريخ | الارهاب في تاريخ الامة الاسلامية-ق12

 تصحيح خطأ عظيم لابن تيمية والنسابة الدعيج!

 أشد الناس ابتلاءً الأنبياء فما هي ابتلاءات النبي؟

 مشكلة الحرية عند الإسلاميين!

 وقفه مع تصريحات الشيخ الكبيسي..

 بين الاعتماد على الله ومخادعة النفس!

 التعليق على لقاء روتانا!

 أنت سني أم شيعي؟!

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1628

  • التصفحات : 8371111

  • التاريخ : 12/12/2018 - 12:12

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : ما معنى (خير الناس قرني)؟! .

ما معنى (خير الناس قرني)؟!




وأصحاب الزمن الذين يجعلون (القرن) في هذا الحديث زمنياً مضطربون كثيراً، من 10 سنوات إلى عشرين إلى 30 إلى 40... إلى أن يصلوا إلى 120 سنة! وأغلب أهل الحديث والشراح ذهبوا إلى (القرن الزمني) لا  (القرن العملي)؛ وهذا أوقعهم في إشكالات عدة، لأن كل قرن زمني فيه كل الأطياف.




شاع عند العامة أن القرن يعني 100 سنة، وعلى هذا فأفضل الناس هم القرون الثلاثة الأولى؛ يعني إلى سنة 300 هـ! وهذا خطأ بلا شك، لما علمنا بالضرورة أن القرن الأول؛ فضلاً عن غيره؛ فيه كفار ومنافقون ومشركون ومرتدون و غيرهم ممن ذكرهم القرآن الكريم. وسنحاول بيان معنى هذا من القرآن ثم الحديث؛ ونورد أقوال بعض العلماء وشراح الحديث الذين راقبوا هذا الخطأ الشائع وحاولوا تصحيحه.
لنبدأ بالقرآن؛ القرن في القرآن لا يعني المدة الزمنية، لا 100 سنة ولا أقل ولا أكثر، وإنما يعني الجماعة المتجانسة (أقران) وغالباً تكون في الشر لا في الخير. فمثلاً قوله تعالى:
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيً }   [مريم: 74]
فالهلاك يأتي على مجموعة متجانسة؛ فإهلاك الله للقرون يأتي لمجموعة محددة متجانسة، لا دخل لها بالزمن، ولم يحصل أن أهلك الله أهل 100 سنة كلهم، إنما لجماعة محددة فهم القرن.
والقرن في اللسان العربي من مادة (قرن)؛ وتعني التجانس وشد الأمر بعضه بعضاً، وهو أمر يغلب عليه الحس؛ فتقول : الأقران والقرون والقرين والقرنة؛ وهذا يعني أن الحديث - وهو من صحيح الآحاد - أن خير الناس  (أقرانه)؛ وهم من كانوا أكثر مجانسة له من حيث السبق إلى الدين وغيرها من الفضائل. ويدل على ترجيح هذا؛ أنه ورد في أحد ألفاظ الحديث (خير الناس أقراني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ..الحديث) رواه أحمد بسند صحيح، فهو هذا.
والحديث قد تصرف فيه الرواة كثيراً؛ وتحقيق اللفظ الذي قاله النبي يحتاج إلى حضانة قرآنية - وقد وجدناها - ولفظ أقرب للعمل من الزمن؛ وقد وجدناه؛ والدليل على هذا إجماعهم بأن فلاناً قرن فلان في السن، وقرنه في التجارة، وقرنه في العلم، فيكون الاقتران في العمل الصالح هو الأصل لا الزمن. والناس في الحديث هم الناس في عصره صلوات الله عليه لا غير، فبين أن أفضلهم من كان يليه في الإسلام والصبر وتلقي الأذى والفقر والحصار.. الخ. ليس من المعقول أن يفضل النبي الناس على (أساس زمني) أبداً، فزمنه فيه الكافر والمؤمن، المخلص والمنافق، وبعده كان المؤمن والمبدل والمرتد. إنما تفضيل الشرع على أساس (العمل) لا على أساس ( الزمن)، وإدخال (الزمن) كمعيار أفضلية وحيد، إنما هو جاهلي ثم أموي؛ ولا دخل لها بالشرع.
في الإسلام الزمن ليس معياراً، حتى السبق إنما يمدح عندما يكون السبق إلى الإسلام الحق وليس مجرد السبق، كالسبق إلى النفاق مثلاً، فليس فضيلة؛ فعندما يمدح الله (السابقين) لا يعني إلا السبق للإسلام وفضائل الأعمال، فلا يجوز فهم كلمة (سبق) هنا على أنه سبق زمني بحت، إنما سبق بصلاح. وهذا حق، فالسابقون إلى الإسلام والأعمال الخيرة، أفضل ممن لحق، إلا إذا ارتد السابق على عقبيه أو كانت عبادته لله على حرف ..الخ؛ من الضوابط.
وأصحاب الزمن الذين يجعلون (القرن) في هذا الحديث زمنياً مضطربون كثيراً، من 10 سنوات إلى عشرين إلى 30 إلى 40... إلى أن يصلوا إلى 120 سنة! وأغلب أهل الحديث والشراح ذهبوا إلى (القرن الزمني) لا  (القرن العملي)؛ وهذا أوقعهم في إشكالات عدة، لأن كل قرن زمني فيه كل الأطياف. وحديث (خير الناس قرني = أقراني) روي من طرق عدة، أبرزها عن ابن مسعود وعمران بن حصين وأبي برزة الأسلمي وعائشة والنعمان بن بشير وأبي هريرة وعمرو بن شرحبيل وجعدة بن هبيرة ونبيط بن شريط ( وصحيفته أول صحيفة ذكرت الحديث) ، ولكن أسانيد هؤلاء وألفاظهم متفاوتة صحة وضعفاً.
والخلاصة: أن المراد بالقرن الجماعة المتجانسة من الناس، وليس لها علاقة بالزمن، حتى من كلمة ( قرن) الشائعة اليوم زمنياً إنما تعود إلى هذا.
بمعنى؛ أن (القرن الزمني) سمي قرناً لأن الناس فيه مقترنون في العمر، فعاد الزمن هنا إلى معنى آخر؛ وهو الاقتران المادي (مجموعة مادية مقترنة)؛ والجماعة المتجانسة الواسعة (القرن)؛ كأتباع الدين الواحد، قد تحتوي على جماعات متجانسة أقل (قرون)؛ كالمذهب ثم التيار داخل المذهب وهكذا. ومادة (قرن) أصلها مادي، وقد تستعار للزمن وليس العكس. ومن نماذج ذلك:
قرون الثور = مادية.
قرون المرأة = أي ضفائرها = مادية.
مقرون الحاجبين.
والأقران، والقرين، والقرن - بالفتح والكسر- والبعير يقرن بالبعير بحبل، كلها مادية، وقد يستعار منه المعنوي لا العكس.
إذاً فالقرن في القرآن لا يعني الزمن، إنما المجموعات المتجانسة. والقرن في اللغة يرجع للأمور المادية، ويفيد التجانس وشد بعضه بعضاً؛ وعلى هذا فالقرون الثلاثة في الحديث هم طبقات من الناس، ويمكن معرفة سمات كل (قرن منهم - أشباه ، أقران) من خلال معرفة لسيرة وقرائن الحديث. لأن في حديث نبيط بن شريط (وصحيفته أول من ذكر الحديث) قد ذكر أن بعد القرون الثلاثة يكون الهرج، أي القتل، فالقرون كلها قبل قبل فتنة عثمان. وعلى هذا فخير الناس أقران النبي الذين سبقوا إلى الإسلام والدعوة؛ وواجهوا مع النبي التكذيب والسخرية والأذى، ورأس هؤلاء العترة النبوية نفسها؛ (خير الناس قرني) المراد بهم ( الأقران) الذين هم الذين أسلموا مبكراً وشدوا من أزر النبي صلوات الله عليه وعلى آله في أول الأمر، فكانوا كالأقران للنبي انسجاماً وصبراً وظروفاً وإيماناً..الخ، ورأس هؤلاء المسلمون من أهل بيته؛ كعلي وخديجة وجعفر بن أبي طالب وحمزة وزيد بن حارثة وآل أبي أهالة وأبو طالب – على الراجح من أنه كان مؤمناً يكتم إيمانه كمؤمن آل فرعون وبنات النبي وعماته – فهذه هي الدائرة الأكثر اقتراناً بالنبي صلوات الله عليه، فهم الأقران الأوائل وهم صفوة (العشيرة الأقربين)، فقد عانوا ما كان يعانيه النبي من تكذيب وسخرية وبغضاء وفقر وحصار الخ، ثم الذين يلونهم (أي يتبعونهم في هذا الهدى والتضحية )؛ والأقرب أنهم كل من وجد تعذيباً واقترب مما قاساه قرابة النبي وأهله؛ كالمستضعفين مثل بلال  وآل ياسر (عمار وأبوه وأمه) وصهيب ووخباب بن الأرت ومصعب بن عمير العبدري..الخ؛ ويظهر أنه يدخل في هذه الطبقة الثانية السابقون إلى الإسلام ممن تعرض للأذى والتعذيب واضطر للهجرة وفراق الأوطان والأقربين، وأشهر هؤلاء (مهاجرة الحبشة)؛ ثم الطبقة الثالثة وهم المسلمون الأوائل من قريش والأنصار الذين لم يتعرضوا لتعذيب ولا تهجير؛ ولكنهم كانوا أيام الضعف والذلة؛ ولحقهم من الأذى والفقر بقدر أقل من الدائرتين السابقتين، ثم أتى بعد ذلك الطلقاء والأعراب وزعماء القبائل الذين دخلوا في الإسلام للغنائم ولتأليف القلوب؛ ثم شاركوا في الفتوح وظهر فيهم الأمور المذكورة -  التي لم تكن في القرون الثلاثة -  يشهدون ولا يستشهدون و...الخ ويظهر فيهم السمن، ثم كان الهرج (وهو القتال).
وبهذا المعنى يرتفع كل إشكال في الحديث، وتزول كل الإشكالات التي تحول دون تفضيل الناس في القرن الأول (الزمني)، ويصبح المعنى معقولاً جداً؛ تفضيل الناس في القرن الأول (الزماني)على من بعدهم - وفيهم الكفار والمنافقون والمرتدون ودعاة النار والخوارج - أمر مشكل جداً؛ واستشكله أكثر من فقيه. بينما عندما يكون المعنى أن خير الناس أقران النبي - إسلاماً وصبراً ومعاناة - ثم الذين يلونهم في هذا، ثم الذين يلونهم، يصبح المعنى صحيحاً. ولأن الناس غرامهم بالحديث أكثر من القرآن فمن المستحسن ذكر بعض ألفاظ الحديث المتفقة مع ما ذكرناه، فقد روى الإمام أحمد في المسند  (7/ 74) ):
حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَيْرُ النَّاسِ أَقْرَانِي الَّذِينَ يَلُونِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ.. ثُمَّ يَخْلُفُ بَعْدَهُمْ خَلْفٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ "
  إ هـ.
فالمعنى واضح؛ والسند صحيح. فقوله (أقراني الذين يلوني) واضح أنه لا يريد القرن الزمني، وإنما أهل بيته ومن في حكمهم ممن أسلم في أول الإسلام؛ وكانوا يلون النبي في كل شيء؛ وهذا الالتفاف على هذه الفضيلة لأهل البيت لها نماذج كثيرة جداً، وهي نتيجة لما زرعه الأمويون من ثقافة تشتت فضائل أهل البيت في غيرهم. ومن قرائن هذا لفظ أبي بكر بن أبي شيبة شيخ البخاري ومسلم (خير أمتي قرني الذين يلوني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)؛ فالمعنى واضح.
كيف؟
لأنه لو كان النبي يريد الزمن هنا لكان الشهداء الذين استشهدوا في عهده كشهداء بدر وأحد الخ، خارج هذا الحديث! لأنهم لم يلونه زمنياً! فتنبه!
وكذلك بعض ألفاظ مسلم في صحيحه (خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي، .الحديث) فليس المراد الزمن، والشهداء في عهده لن يلوه زمنياً! فمعنى (يلوني) أي الأقرب إليّ في سبقهم إلى الإسلام ونصرتهم وصبرهم ..الخ، مثلما تقول فلان  الأفضل والأعلم و(يليه) فلان في الفضل أو العلم. ويؤكد هذا المعنى لفظ ابن أبي عاصم في السنة (قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ أُمَّتِكَ خَيْرٌ؟ قَالَ: "أَنَا وَأَقْرَانِي) .. الحديث.
والألفاظ التي تدل على أن القرون مجموعات من سابقي أصحابه، كثيرة، أي بعضهم أفضل من بعض، أفضلهم أهل بيته ثم المستضعفون ثم بقية السابقين. ثم ذكروا صفات من يأتي بعد هؤلاء الأصناف الثلاثة؛ وهي - كما في صحيح البخاري -
(ثُمَّ إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُون، وَيَخُونُونَ وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ، وَيَنْذُرُونَ وَلاَ يَفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ)
  أهـ.
وتستطيعون معرفتهم!
ولكن المكر الكبار نزع هذا الحديث من معناه الشرعي الذي أراده رسول الله، وتم توظيفه في الدفاع عن الصنف الرابع  الذين ذمهم الرسول!
إذاً فحديث (خير الناس قرني) هو حديث (خير الناس أقراني)؛ وهو حديث (خير الناس الذين يلوني)؛ وهو في فضل من تلا النبي  في ألإسلام سبقاً وهدىً؛ ليس الحديث في فضل الناس في القرن الزمني الأول ولا الثاني ولا الثالث.. إنما في فضل المجموعات التي سارعت للإسلام وتحملت الشدائد في سبيله. والعاقل البسيط يعرف أن القرن الأول فيه الكافر والمنافق والمرتد والبغاة ودعاة النار والخوارج والظالمون ..الخ، فلا يصح أنهم أفضل منا اليوم. والله عز وجل لا يفضل على أساس زمني أبداً، إنما على أسس أخرى، من العلم والعمل والصبر والدعوة والجهاد والإخلاص ..الخ؛ فعضوا على هذا بالنواجذ.

للانتقال الى استرسال فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي حول " معايير اهل الحديث القاصرة من اهم أسباب إنكار السنة!" على الرابط التالي:
http://almaliky.org/news.php?action=view&id=1094

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2015/04/11  ||  الزوار : 10905



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : (زائر) ، في 2015/04/13 .

يا أخ عياض القرني : هداك وهداني الله للحق ، أخي لقد زدتَ كلام أخي حسن فرجان المالكي تأكيدا ومصداقية لتفسيره من حيث تظن أنك ترد عليه !!!!! تمعن في الأيات القرآنية جيدا أخي ... فالله لم يهلك القرون الزمنية بل أهلها ، أصحابها ، شعوبها المتجانسة ... فالمهلكون هم الشعوب الذين في تلك القرون من بابة قوله تعالى : { واسأل القرية } أي أهلها . فالآيات التي جلبتها لو تتمعن فيها سترى أنها مؤيدة لسيدي وأخي حسن فرحتن المالكي لا تنقض دعواه . وبارك الله في سيدي وأخي حسن فرحان المالكي . العايش

• (2) - كتب : (زائر) ، في 2015/04/13 .

[QUOTE]الكاتب :عائض المالكي(زائر) ياشيخ والله اعلم مالذي تريد ان تصل اليه وهو أن القرن هو الاقران وهم اهل بيت النبي ...لكن ياشيخ لايجوز تحريف الايات او الاحاديث عن معناها الذي ارادها الله أو الرسول فالمعنى واضح تماما .. فانت كالذي من محبته للصلاة يزيد عدد ركعاتها عن ما امر الله ويلجأ الى تأويل الايات لتجاري محبته ثم يتحجج بان حبه للصلاة هو الذي دفعه لذلك المبحث القراني يبطل المبحث الروائي كما يبطل الماء التيمم فعن طريق المصحف الالكتروني بحثت عن كلمة قرين فوجدت اكثر من عشرين كلمه كلها بمعنى قرن او فرون وهي الفتره الزمنيه : (وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) 41) ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ (42) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) (...أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي ...) الايه (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ ...) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى (51) (ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (31) (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا ) (كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) بينما بحثت عن كلمة قرين فوجدت ست ايات كلها بمعنى قرين السوء او الشيطان : وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاء قَرِينًا (38) وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ) وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون وتظهر فيهم السمن رواه البخاري ومسلم[/QUOTE] يا أخ عياض القرني : هداك وهداني الله للحق ، أخي لقد زدتَ كلام أخي حسن فرجان المالكي تأكيدا ومصداقية لتفسيره من حيث تظن أنك ترد عليه !!!!! تمعن في الأيات القرآنية جيدا أخي ... فالله لم يهلك القرون الزمنية بل أهلها ، أصحابها ، شعوبها المتجانسة ... فالمهلكون هم الشعوب الذين في تلك القرون من بابة قوله تعالى : { واسأل القرية } أي أهلها . فالآيات التي جلبتها لو تتمعن فيها سترى أنها مؤيدة لسيدي وأخي حسن فرحتن المالكي لا تنقض دعواه . وبارك الله في سيدي وأخي حسن فرحان المالكي . العايش

• (3) - كتب : الادريسي(زائر) ، بعنوان : خير القرون في 2015/04/13 .

للمعلق عايض المالكي أقول يا أخي عوض عبارة قرن أو قرون في الآيات الأول بكلمة(جماعة) ثم بكلمة (زمن) وسيتضح أن المناسب للمعنى هو (جماعة)فانتبه هدانا الله واياك

• (4) - كتب : الادريسي(زائر) ، في 2015/04/13 .

للمعلق عايض المالكي أقول يا أخي عوض عبارة قرن أو قرون في الآيات الأول بكلمة(جماعة) ثم بكلمة (زمن) وسيتضح أن المناسب للمعنى هو (جماعة)فانتبه هدانا الله واياك

• (5) - كتب : فاروق(زائر) ، بعنوان : قبل قراءتي للمقال كنت أظن أن الحديث موضوع أساسا في 2015/04/12 .

قبل قراءتي للمقال كنت أظن أن الحديث موضوع بالكامل وكنت أعتقد منذ سنوات أن هذا الحديث مما وضعه بعض التابعين لتقديس الجيل الأول و الثاني و الثالث لأنني كنت أفهمه كما فهمه أصحاب الزمن وكنت أقول في نفسي : يستحيل أن يقول الرسول ص إ الذين عاصروني وعصوني هم أفضل من الذين لم يعاصروني لكنهم اتبعوني لكن بعد قرائتي لمقال الشيخ وبعد أن أكد على صحة الحديث وقدم تفسيرا معقولا للحديث أصبحت احسن الظن بهذا الحديث ولله الحمد أولا و آخرا وشكرا للشيخ فإذا قلنا بأن تعريف القرن بالأساس يعتمد على العمل وعلاقة الإنسان بالنبي ص فحينئذ يمكن القبول بمعنى الحديث

• (6) - كتب : ابومنصف(زائر) ، بعنوان : أهم شيء في القرن هو العمل وليس الزمان في 2015/04/12 .

أقول للأخ علي مدثر: أظن أن بقية الحديث "ثُمَّ يَخْلُفُ بَعْدَهُمْ خَلْفٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ..." حجة للشيخ لأنه يتحدث عن الأعمال وليس عن الزمان فحسب في القرن عدة عناصر أحدها الزمان و الآخر العمل هذا أولا وثانيا: الحديث له عدة روايات والنص يختلف أحيانا وليس لفظ الحديث مضبوطا بدقة كالنص القرآني وإنما الأحاديث تغيرت ألفاظها كثيرا حسب ذوق الرواة وفهمهم للحديث فكانتوا يزيدون فيه او ينقصون حسب مزاجهم أحيانا

• (7) - كتب : ابومنصف(زائر) ، بعنوان : الآيات تؤيد رأي الشيخ في 2015/04/12 .

اقول للاخ عائض المالكي: الآيات التي ذكرتها تتحدث عن امم و مجموعات ليس على أساس الزمن فقط بل على أساس العمل والزمن كلاهما الأمة التي تجتمع وتتعاون على الاثم هي قرن واحدة والله يهلكهم بسبب اثمهم وأظن أن الآيات التي ذكرتها يا أخي هي لمصلحة الشيخ وليست لمصلحتك بشرط أن ندقق النظر ونبحث عن الحق بصدق لا أن نتبع القول المشهور اتباعا بلا بحث

• (8) - كتب : علي مدثر(زائر) ، في 2015/04/12 .

شيخي واخي الفاضل حسن بن فرحان المالكي اليس في بقية الحديث "ثُمَّ يَخْلُفُ بَعْدَهُمْ خَلْفٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ..." حجة لمن يقول بالقرن الزمني نورنا انار الله عقلك وقلبك وتقبل منا فائق التقديروالاحترام

• (9) - كتب : عائض المالكي(زائر) ، بعنوان : المبحث القراني يبطل المبحث الروائي كما يبطل الماء التيمم في 2015/04/11 .

ياشيخ والله اعلم مالذي تريد ان تصل اليه وهو أن القرن هو الاقران وهم اهل بيت النبي ...لكن ياشيخ لايجوز تحريف الايات او الاحاديث عن معناها الذي ارادها الله أو الرسول فالمعنى واضح تماما .. فانت كالذي من محبته للصلاة يزيد عدد ركعاتها عن ما امر الله ويلجأ الى تأويل الايات لتجاري محبته ثم يتحجج بان حبه للصلاة هو الذي دفعه لذلك المبحث القراني يبطل المبحث الروائي كما يبطل الماء التيمم فعن طريق المصحف الالكتروني بحثت عن كلمة قرين فوجدت اكثر من عشرين كلمه كلها بمعنى قرن او فرون وهي الفتره الزمنيه : (وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) 41) ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ (42) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) (...أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي ...) الايه (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ ...) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى (51) (ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (31) (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا ) (كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) بينما بحثت عن كلمة قرين فوجدت ست ايات كلها بمعنى قرين السوء او الشيطان : وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاء قَرِينًا (38) وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ) وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون وتظهر فيهم السمن رواه البخاري ومسلم



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي