• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : اعرف الشيطان تعرف حزبه! .

اعرف الشيطان تعرف حزبه!



                  اعرف الشيطان تعرف حزبه!



من الذي يعادي كل العالم  وكل المذاهب وكل التيارات ... الخ؛  ويظن أنه يحب عليه شرعاً معاداتهم؟! هذا يكون متبعاً للشيطان في خصلة المعاداة؛ والمتبع للشيطان في المعاداة يكون متبعاً في بقية المشروع الشيطاني؛ العداوة والبغضاء مشروع شيطاني كبير؛ فطهر نفسك منهما.


أسوأ الناس الضال الذي يظن أنه من المهتدين! لذلك يصب فيه الشيطان مشروعه بسهولة لحمقه؛ فيقضي حياته خادماً للشيطان.
اعرف الشيطان تعرف حزبه! من يحدد أولياء الشيطان قبل معرفته للشيطان؛ يكون تابعاً للشيطان؛ اعرفوا الشيطان ومشروعه في القرآن أولاً؛ ثم ستعرفون المنفذين للمشروع بسهولة.
خذوا مشروع الشيطان (العداوة /البغضاء /السوء /الفحشاء ..الخ)؛ ثم ابحثوها بالترتيب مع صدق نية.
مثلا؛ اسألوا: من أكثر من يتعبد بالعداوة والبغضاء؟
ستجدون أن أهل العداوة مغرمون بسوء تطبيق (الولاء والبراء)؛ ويظنونه كله براء! وينزلونه في غير ما أنزله الله فيه..
وهكذا.
ستعرفون المنفذين بسهولة؛ من الذي يعادي كل العالم  وكل المذاهب وكل التيارات ... الخ؛  ويظن أنه يحب عليه شرعاً معاداتهم؟! هذا يكون متبعاً للشيطان في خصلة المعاداة؛ والمتبع للشيطان في المعاداة يكون متبعاً في بقية المشروع الشيطاني؛ العداوة والبغضاء مشروع شيطاني كبير؛ فطهر نفسك منهما؛ إلا في ما استثناه الله.
بلغة أخرى؛ لا تعادِ مسلماً ولا غير مسلم؛ ولا سنياً ولا شيعياً؛ ولا لأجل عنصرية ولا عرقية ولا مناطقية؛ عاد من أمرك الله بمعاداته؛ وهو المعتدي فقط؛ الله يريد لك اليسر؛ لأن معاداة المعتدي أمر فطري؛ ولكن الشيطان يريد لك العسر والمشقة والضيق؛ عندما يزين لك معاداة الدنيا كلها والعالمين أجمعين؛ والمعادلة تقول:
إذا وجدت نفسك مع سعة العداوة والبغضاء فأنت في مشروع الشيطان؛ وإذا وجدت نفسك مع سعة السلم والبر والخير فأنت في مشروع الله؛ هذان مشروعان واضحان جداً؛  السلم وما يلزمه مشروع إلهي؛ والعداوة وما يتبعها مشروع شيطاني.
ابحث عن مكانك في هذه الآية!
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) [سورة البقرة]

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1230
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 08 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 06 / 13