• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : مأساة الباحث الصادق مع أعداء النبي! .

مأساة الباحث الصادق مع أعداء النبي!

تخيل أنك ترى الإساءة للنبي والقرآن، بل لله نفسه؛ ولا ترى إلا دفاعاً يؤكد الإساءة؛ والمتخاصمون يحتجون بما أساء به الأقدمون أو صدقوه؛ طبقات.
الباحثون المجددون مساكين، هم في ورطة، العدو من أمامهم والبحر من ورائهم! إذا ارادوا كشف داعش أو الدفاع عن النبي بموضوعية؛ زحف عليهم البحر!
الباحثون يقاتلون معرفياًعلى كل الجبهات، يقاتلون لذريق من الأمام، ويزخف عليهم البحر من الخلف، يقاتلون العرب والبربر والفرس والرومان.. الخ
وهنا تتضح جريمة التشكيل الثقافي للشعوب، الشعوب إذا تشكلت تشكلاً خاطئاً من حيث المعرفة؛ كان ضررهم على المعرفة وأهلها فادحاً.
تخيل أنك ترى الإساءة للنبي والقرآن، بل لله نفسه؛ ولا ترى إلا دفاعاً يؤكد الإساءة؛ والمتخاصمون يحتجون بما أساء به الأقدمون أو صدقوه؛ طبقات.
التصور النمطي العام عن الله وكتابه ورسوله ودينه قد تشوه من قديم، تذكروا أن هذا التشوه هدف شيطاني كبير، ولولا هذا التشوه لما نجح صده عن السبيل.
لو يستخرج الناس الغايات من القرآن, ثم يفهمونها وفق بيان القرآن، لانتهى التشويه فوراً، والعجب كله؛ كيف يستطيع الشيطان منع المسلمين من معرفتها؟!
من دلائل صدق القرآن أنه أخبر عن هذا الواقع وبكثافة ودقة وشمول في بيان الأسباب؛ مع شبه خلو الثقافة الروائية من هذه الكثافة وهذه الدقة والشمول، آيات الله ليست فقط في الآيات الناصعة؛ أو ما يسمونها بالمعجزات، العلم آية من آيات الله، فعندما تجد القرآن قد أحاط بأمراض البشرية فهذه آية عظمى،
اللهم اجمع المسلمين على المشتركات الكبرى، وارزقهم معرفتها من كتابك، وأعنهم على التسامح في الجزئيات، وعرفهم عليها.
يارب ضاقت السبل إلا سبيلك.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1024
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 02 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 05 / 11