• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : تعقيب فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي على قلة تواصله عبر شبكات التواصل الاجتماعي .

تعقيب فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي على قلة تواصله عبر شبكات التواصل الاجتماعي

قام فضيلة الباحث والمفكر الشيخ حسن بن فرحان المالكي بتوجيه رساله عباره عن تعقيب وتوضيح لقلة تواصله مع متابعيه عبر شبكات التواصل الاجتماعي بعد اطلاق سراحه.
يوضح فضيلة الشيخ الاسباب الخاصه واسبابا اخرى لم يحددها لتغيبه وقلة تواصله عبر شبكات التواصل..
الرساله وجهها فضيلته عبر تغريدات في شبكة التواصل الاجتماعي"تويتر".

"
.


قام بجمع التغريدات "محمد كيال العكاوي"

إذا قلت مشاركاتي فراجعوا موقعي..
في التعريف؛ وستجدون مشروعي كله، من اكتشاف الثقافة القرآنية وإحيائها إلى أسس الوعي التاريخي إلى كشف الغلاة .. الخ
قد نحتاج للراحة وقضاء بعض الالتزامات وإنجاز بعض الأبحاث وزيارات ذوي القربى..
وقد يكون علينا بعض الضغوط التي لا تعرفونها.

لذلك عودوا للموقع..
الدنيا ليست كلها تغريدا.
أين القراءات للأعمال.. من كتب وأبحاث والبناء عليها؟
فهي الأصل، وهي في الموقع.
والتخفيف من التغريد أحتاجه، ومفيد لي شخصيا..
قد تكون بين خيارات كلها صعبة، واختيار أخف الخيارات ضررا وأكثرها فائدة مسألة اجتهاد..
وقد يخالفك من تحب، وهذا من حقهم..
ولعل الله يجعل بعد عسر يسرا.
الفرحة بلقاء الأهل والأبناء وذوي القربى والأصدقاء لا يعرف اتساعها إلا من عاشها، ولو علم الناس حقيقتها لطلبوا السجن في كل سنة شهرين!
ههههه
الإيجابيات الني حصلت عليها من قضية السجن في شهرين هي أكثر بكثير من السلبيات، سواء على المستوى الشخصي أو الأسري والعائلي أو الاجتماعي.. الخ، علما بأن هذا ليس السجن الأول، فقد حصل اعتقال قبل نحو عشرين سنة، ولمدة شهرين أيضا، لكن إيجابيات هذا السجن أكثر من سابقه ببركة إقبالي على القرآن..
السجن الأول (بداية عام ١٤١٧) كنت على منهج أهل الحديث، واشتغلت بقراءة الحديث، ولم أتدبر أو أحفظ من القرآن، وكنت ضيق الصدر، بعكس هذا السجن.
هذا السجن حفظت فيه ١٥ جزءا، وتدبرت القرآن أكثر من مرة، واكتفيت به، وكانت عندي طمأنينة وتأمل، وفوضت أمري كله لله..
بعكس السجن السابق قبل عشرين سنة.
قد أتحدث عن قصة السجنين في رواية أو سيرة حياة، لكن لا يناسب أن أكتب في تويتر لأكثر من سبب، أهمها لا أريد إشغالكم بالقصص الشخصية، ففائدتها قليلة.
أيضا لي طريقتي في الكتابة، فلست ممن يبحث عن بطولات، ولا ممن يهضم نفسه
أحب أن أروي الصدق وأقول الحكاية كما هي، مجردة عن أي تهويل أو تخفيف.
ليس الطرف الآخر (من جهات علمية أو أمنية أو سياسية) غريبة عنا، هي من المجتمع نفسه، ولها مبرراتها، ومن حقها أن تذكر حجتها بأمانة..
ثم يكون لك رأيك.
الفائدة التي يمكن أن أقولها لكم:
جربوا تجديد المحبة داخل العائلة..
عيشوا نعمة الحرية..
عيشوا نعمة الجلوس مع أبنائكم..
أنتم في نعمة لا تشعرون بها.


نحن نعيش ذكرى مولد النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله..
وجهادك معه اليوم أن تسهم في تنقية سيرته مما ألصقه بها سلاطين الجور وفقهاؤهم.


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=987
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 12 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 25