• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : حسنات ابن تيمية .

حسنات ابن تيمية

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي".

 قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"


للعوه الى "البيان في الخبلان - الجزء ألسادس (إيقاظ الخبل بدعوة ابن تيمية للقتل!) هنا.

 

يظن البعض أننا لا نقر بأي حسنة لابن تيمية، وهذا غير صحيح، نحن نقول ثقافته ضارة في الجملة، وإذا وجدنا له حقاً نعترف به فورا!

ابن تيمية له مؤلفات واسعة، وله أحوال، وقد يتجلى ويبدع في أمور، ولا نبخسه حقه، وكما قلنا فالشهادة لله، فإذا أصاب وجب علينا شرعاً الاعتراف بصوابه، وغالباً أذا وجدت له كلاماً حسناً أحب ذكر ذلك والترحم عليه، لكن لا أستطيع أن أخدع الناس وأوصي بقراءة كتبه، كلا.. بل التحذير منها للشاب هو الأصل، أما الباحث الذي يستطيع اختبار نقولاته وإجماعاته ودعاويه وحماسه وسلفيته الشديدة وأثرها عليه، فلن يتضرر مما يقرأه، وسيحاكمه للبرهان والدليل.

ابن تيمية ليست الخصومة معه كشخص، الخصومة مع انتاج عريض يؤسس للتفرقة بين المسلمين، ويجعل النجاة في المذهب، ويحرض على التكفير والاقصاء والقتل، لكن وصيتي لنفسي ولمن يثق فيّ أن يكون متصالحاً مع نفسه، وإذا وجدت حقاً أو فضيلة لابن تيمية أن يعترف بها..

ليس عندنا هذا الاحتقان والتحزب.

بل قد نستحسن أقوالاً أو أشعاراً لبغاة ودعاة نار أو لجاهليين أو منافقين، فكيف سنتنكر لحق يقوله فلان أو فلان ممن نذم غلوهم وتطرفهم؟

لا إشكال.

كل الإنسانية هكذا إلا الغلاة، تجد في مكتبة الإنسان من كل تراث الإنسانية إلا المحتقنون بالمذهبية، هم فقط من يحرمون الاطلاع على غير كتبهم..

نحن نريد جيلاً مختلفا عن الجيل الذي أنشأه ابن تيمية، جيلاً يحب القرآن أولاً،  ويعيش معه ويستضيئ بنور هدايته،  ثم ما يشبهه من البيان النبوي..

نريد جيلاً لا يحقد على أحد، متصالح مع هذا العالم، يحب الخير للناس كلهم، مسلمهم وغير مسلمهم، يحب المعلومة والمعرفة أياً كانت، بعيداً عن التمذهب.

الخلاصة:

أن أي حق يقوله ابن تيمية فالشرع يوجب علينا قبوله، فالله نهانا أن نبخس الناس أشياءهم، ولا شك أن ابن تيمية لا يخلو من إيجابيات، كما أنه إن تطرف وغلا - أو حتى كذب للأسف - أو استحل دماء الابرياء أو شرعن للقوانين الوضعية المذهبية  فالشرع يوجب علينا رد كل هذه السلبيات.


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=894
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 09 / 19
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 08 / 19