• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : قراءة في مقطع (الثلاث الآيات التي تنسف مذهب الشيعة)! - الجزء ألأوّل .

قراءة في مقطع (الثلاث الآيات التي تنسف مذهب الشيعة)! - الجزء ألأوّل

هذه الممارسات عند القبور تستطيع تخطئتها وإنكارها، وكانت عند الفقهاء بين المكروه والمباح والمستحب، وأوردوها في أبواب الفقه (الجنائز) لا العقيدة، حتى أتت الوهابية وجعلت هذه الممارسات قضيتها الأولى؛ ونقلت الكلام عنها من أبواب الجنائز في الفقه إلى الاعتقاد والشرك والتوحيد، وكفرت المسلمين.

  

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي".

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"

 

 مواضيع اخرى:

لفهم الشيعة.


أولا :  العنوان ليس لي إنما هو مقطع مشهور للشيخ عبد المحسن الأحمد سألني عنه شاب سني.

ثانيا: الشيخ عبد المحسن الأحمد واضح أنه يعتقد ما يقول، مع تفريطه في استيفاء معاني ثلاثة ألفاظ من القرآن، وهي (الدعاء والنداء والدون).

ثالثاً: إن ذهبنا لمعاني الألفاظ التي فسرها الشيخ شعبوياً وليس بالقرآن، فالآيات تنسف المذاهب كلها - سنة وشيعة - وتؤدي لمذهب جديد يكفر الجميع.

رابعاً: هذا هو المقطع، واتمنى لو تحدث مناظرة سنية سنية فيه لأن أغلب السنة كالأزهر يمكن تكفيرهم بهذا الفهم؛ لتصوفهم:


خامساً: يمكن تكفير البقية الباقية - ومنهم أحمد بن حنبل وابن تيمية بهذا الفهم - لقول أحمد : أعوذ بسيد هذا الوادي وتشريع ابن تيمية لقول : يا محمد!..

فإذا وجدت من يطرد ويكفر الجميع بهذه الآيات فهو صادق مع نفسه وإن أخطأ، وإن وجدت من ينتقي الشيعة بالتكفير دون السلفية والصوفية والأزهر فقد تعصب.

قبل قراءة الآيات وبيان الخلل في فهم الأحمد لها يجب أن نؤكد أنه لا يوجد مسلم على وجه الأرض يعبد قبراً، لا من السنة ولا من الشيعة، هذا كله كذب، ومن أراد التوسع فليقرأ - كتاب (إحياء المقبور ) للمحدث الكبير أحمد بن الصديق الغماريوهو أعلم المعاصرين بعلم الحديث، ولا يظن شباب السنة الطيبون أن كلمة (عباد القبور) تخص الشيعة؛ بل هي إطلاق وهابي قديم في حق السنة والشيعة معاً. حتى حنابلة نجد حكموا بكفرهم، وهذه اللفظة (عباد القبور/ عبادة القبور) من الأسس التكفيرية التي تصر عليها مناهج التعليم بالمملكة، وهي من أسباب شذوذ شبابنا عن بقية المسلمين، لذلك فالشيخ عبد المحسن الأحمد هو متمذهب وفق مناهج التعليم ووفق العقيدة الوهابية، وهو لا يعرف أن الأزهر وسائر السنة غير الوهابية على هذا النهج، فإذا كان صادقاً وشهادته لله فليكفر الجميع..وإن كان تخصيصه للشيعة بالتكفير دون الأزهر والحنابلة المتقدمين فشهادته للاصطفاف  المذهبي فحسب. 

إذاً.. أول ملحوظة على كلام الشيخ الأحمد هي قوله (عباد القبور)؛ فهو بين خيارين:

أن يعممها على الحنابلة المتقدمين والصوفية وابن تيمية أو يعتذر.

 وحقيقة الأمر أنه لا يوجد على وجه الأرض من يعبد قبراً، لا من المسلمين ولا من غيرهم، وإنما هناك طقوس وممارسات خاطئة عند القبور، ولبعض الزائرين فقط، ولا أدري هل اطلع الشيخ الأحمد هلى تراث الحنابلة في القبور أم لا؟

وقد حشدت نصوصهم في كتابي "قراءة في كتب العقائد" باب الغلو، لكني لم أكفرهم بهذا، أما الآيات الثلاث التي أوردها الأحمد فتحتاج لطول بحث دلالات ألفاظ ثلاثة (الدعاء النداء الدون)، فقد أخطأ فيها جميعاً!.. ولكن بحسن نية، وأثر وهابي، أنا شخصياً من حيث السلوك العملي وهابي تقريباً، لكن بالعلم النظري أعرف أن الكفر لا ينطبق على تلك الممارسات الحنبلية القدبمة والشيعية والصوفية، (أعني من حيث السلوك العملي أنه لحقني جفاف وهابي تجاه القبور؛ فلا أهتم حتى بزيارتها)؛ وأعرف أن هذا الجفاف غير شرعي، لكنه واقع للأسف، لكنني أعرف أن الكفر هو انعقاد القلب على جحود أمر شرعي، أو بغض نص شرعي، وليس مجرد التبرك بالقبر أو تقبيله أو التبرك بتربته.. الخ. هذا كله ليس كفرا، هذه الممارسات عند القبور تستطيع تخطئتها وإنكارها، وكانت عند الفقهاء بين المكروه والمباح والمستحب، وأوردوها في أبواب الفقه (الجنائز) لا العقيدة، حتى أتت الوهابية وجعلت هذه الممارسات قضيتها الأولى؛ ونقلت الكلام عنها من أبواب الجنائز في الفقه إلى الاعتقاد والشرك والتوحيد، وكفرت المسلمين.

وكما كررت: لا يهم من يعمم التكفير لكل من توسل بقبر أو بصاحبه أو بتربته.. الخ، فهذا رأيه، أما من يتجاهل عقائد الحنابلة المتقدمين ولا يدخلهم فلا،.

سأحاول أتكلم لاحقا عن فهمه لهذه الآيات الثلاث وأنه أهمل المعانى القرآنية وفسر الآيات تفسيرا شعبويا وهابيا لا تفسيرا علمياً، وهذا طبيعي.

تدريب:

من قال : يا محمد ...مثلاً؟  هل هذا دعاء أم نداء؟

وما الفرق بينهما قرآناً؟

ومتى يكون شركاً؟

وإذا ثبت ان ابن تيمية أجازه فهل هو مشرك؟

ما حكم التبرك بتربة القبور؟

هل هو شرك أم مباح أو بدعة.. الخ؟

سأنتظر إجابات المتحمسين لتكفير الشيعة والصوفية ثم لنا كلام!.. ولكن أنصحهم قبل الإجابات المتسرعة التي قد تورطهم أن يتواضعوا ويقرءوا هذا الكتاب للشيخ المحدث احمد بن الصديق الغماري:

كتاب "احياء المقبور في ادلة جواز بناء المساجد على القبور" تأليف أحمد عبد الله صديق الغمّاري (للقراءه والتحميل).

 

للانتقال الى الجزء الثاني :

 

 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=844
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 08 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 08 / 11