• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : سنة الله في التمحيص والابتلاء .

سنة الله في التمحيص والابتلاء

لن يصحو المسلمون حتى يتراضعوا ويعترفوا أنهم أجهل الأمم وأظلمها وأكذبها وأحقدها وأضيعها للحقوق وأبعدها عن غايات القرآن

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي"

 

 قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"


لن يصحو المسلمون من رقدتهم حتى يعرفوا  أن البلاء وصلهم من منافقين كانوا أيام النبوة وبقوا بعدها واختطفوا الاسلام، وأن القرآن حجة عليهم..

حتى الانتصارات العسكرية (الفتوحات) لم تكن صحوة معرفية،  كان انتصاراً عسكريا فحسب،  لا قرآن معه ولا هدي نبوة ولا حقوق..

لن يصحو المسلمون حتى يتراضعوا ويعترفوا أنهم أجهل الأمم وأظلمها وأكذبها وأحقدها وأضيعها للحقوق وأبعدها عن غايات القرآن، وأن هذه المساوئ التي فيهم ليس وليدة العصور والاستبداد، وإنما هي مصاحبة لهم من القرن الأول، وأول من عانى منهم هو الرسول نفسه.

بدون هذا الاعتراف لن يصحوا المسلمون، سيبقون متبعين لمنافقين وطلقاء مفسدين.. الخ

يأبى الله أن تكون العاقبة الا للتقوى، وعندما يقول الله (والعاقبة للتقوى) (والعاقبة للمتقين) ففيه إشارة أن المقدمة (في ما سبق) ستكون للمنافقين والمفسدين..

افهم.

وهذا يتفق مع سنة الله في الابتلاء والتمحيص، لأنه لو لم تكن البداية للمنافقين لما استطاعوا بناء ثقافة خاصة بهم  تكون ابتلاء.. سنة الله في التمحيص والابتلاء والفتنة والتمييز والفرز، وليست سنته في تدليلنا ومدحنا والحاجة الينا..

اصحوا من تعاظمكم المزيف.


احذروا الكذب

احذروا الكذب ولو من باب مصلحة المذهب، فإن أكثر ما يجعل الشباب ينفرون من المذهب - وبعضهم من الدين كله - هو الكذب..

 الكذب أكبر عدو لصاحبه.

لو تسأل كل من ترك المذهب ستجد اكتشافه للكذب على الآخرين، ولو تسأل أي ملحد ستجد أن اغتراره بالكذب على الدين سبب  إلحاده.. النفور من الكذب طبع إنساني - حتى عند الكذابين أنفسهم - فهم يحبون أن يكذبوا لكنهم يستاءون من الكذب..

الكذب خلق ذميم.

الذي يتخلص من كذب قوم سيكون عدواً لهم غالباً - الا نادراً - خاصة إذا تعلق الكذب بما يعرف أنه كذب قطعاً، كالكذب عليه شخصياً.

وإذا عظم غضبك على من يكذب عليك - مع أنك غير معصوم - فكيف سيكون غضب الله على من يكذب عليه (ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً)


الصدق والموضوعيه في الدراسه والبحث التاريخي:

أوصيكم بكتاب ( سقوط بغداد) للدكتور سعد بن حذيفة الغامدي هو رسالة دكتوراه ابطل رواية ابن العلقمي واثبت مشاركة اهل السنة مع المغول دون الشيعة!

هذه هي الدراسات السنية التي نريد  شهادة لله لا للمذهب قول بالحق لا بالباطل  الدين كله لله  وشكرا للدكتور الغامدي

لم أجد في المؤرخين السعوديين - حسب بحثي- من يحب الحقيقة وينصرها الا ثلاثة  حمد الجاسر عبد العزيز الهلابي سعد الغامدي

البقية اغسل يدك منهم في الجملة وخاصة خريجي الجامعات الاسلامية فهؤلاء مرضى ببغض الشيعة وانحرموا من المعرفة بإرادتهم


 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=799
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 07 / 15
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 25