• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : المسلم .. بين الاسلام والبهتان .

المسلم .. بين الاسلام والبهتان

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي"

التغريدات من شهر أغسطس 2013

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"

 

ندوة الدولة المدنية والبهتان بالكويت: المالكي:

الخلفاء ليسوا فوق النص والإسلام الإلهي..

والبشري في نزاع منذ عهد النبوة

كلمة فضيلة الشيخ المالكي في ندوة "الدولة المدنية والبهتان بالكويت" - 1

 

كلمة فضيلة الشيخ المالكي في ندوة "الدولة المدنية والبهتان بالكويت" - 2

 

كلمة فضيلة الشيخ المالكي في ندوة "الدولة المدنية والبهتان بالكويت" - 3


لا تظنوا بأن قناة او مذهب او سياسة او تاجر يريد من ( إعلامه ) أن ( يعلم الناس ) بكل الحق، لا إنما لبس الحق بالباطل ولبس الباطل بالحق فقط!

الدين عند المسلمين ليس كله لله! لالالالا بعضه لنا وبعضه لله، بشرط ان يكون القيم الذي لله هو لنا أيضاً، فما لله منه فهو لنا وما لنا فليس لله!

يجب أن تعرفوا المسلمين على حقيقتهم، هذا الانسان التافه يرى نفسه كبيرا جدا، الإنسان بطبعه ظلوم جهول كفور عجول، ولن يتخلص من هذه الطبائع بسهولة، وخاصة الصدق، فالمسلم عدو الصدق، نعم هو مع الصدق إذا كان له، أما إذا كان عليه فأبغض الأخلاق عنده هو الصدق، ولابد من محاربة الصدق الضار ( الذي ليس به مصلحته ) !

إنسوا أن المسلمين أفضل الأمم، بل هم أسوأ الأمم على الإطلاق، والآية ( كنتم خير أمة ) يكذبون في تطبيقها عليهم، فهم مع الكذب المشبع لغرورهم ودجلهم!

ليس هناك أمة تكذب على الله مثل ما يفعل المسلمون!

تفرقهم لوجه الله..

ظلمهم لله.. كذبهم لله..

جشعهم لله..

سفكهم دماءهم لله..

تخلفهم لله..

كبرهم جهلهم.. الخ

هم أسوأ من عبدة الأوثان، فالمسلمون ينسبون تظالمهم وكذبهم وعبادتهم لأوثانهم.. ينسبونها لأمر الله ورضاه..

( فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً)؟

طبعا لا نعمم قد يشذ من المسلمين القليل الذين يسخطون على الجميع.. يسخطون على هذه الغبطة بالجهل والتخلف والأمراض..

كم عدد الساخطين من المغتبطين؟؟

ليس هناك أمة من الأمم تمن على الله كما يمن المسلمون!

ويمنون بماذا؟

بمعصية الله التي يسمونها طاعة.. بالكذب والظلم الذي يسمونه صدقا وعدلا!

ولذلك فالله يذيقهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون.. لكن هيهات!

لن يجدي فيهم عذاب الفرقة والتنازع والدماء والفقر.. الخ

وهم على ثقة مطلقة بهذا الكذب على الله، يحلفون أنهم مهتدون، وربما هم من الذين ( ويوم يبعثهم الله جميعاً فيحلفون له كما يحلفون لكم )!

ثقة مفرطة!

 

 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=725
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 06 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 04 / 1