• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : فهم القرآن والابتلاء بحب آل محمد! .

فهم القرآن والابتلاء بحب آل محمد!

تأملوا سبب كفر الأمم، هو سبب كفر إبليس، إنه الكبروالحسد والعصبية والعنصرية.. الخ.

السبب كامن في هذه النفس المعقدة!

تغريدات لفضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"


إذا لم تحب آل محمد فلن تستطيع فهم القرآن الكريم..

كأن الله جعل آل محمد مفتاحاً لفهم النبوة والقرآن، بل ومعرفة الله وسننه في خلقه..

 ابتلاء عظيم.

الله يمحصك بما يشاء، ليس لك أن تقول لله ابتليني يا رب بكذا ولا تبتليني بكذا..

لو كلف الله إبليس بأشق العبادات لكان هذا أسهل عليه من السجود لآدم!

الله يعلم بما يبتليك به، هو أعلم بما يمحصك به.. هو الذي يقدر على استخراج مكنونات نفسك الخفية كما استخرج مكنونات إبليس، فاستعد للتسليم المطلق!

وليس هناك ابتلاءً أبلغ ولا أعمق من الابتلاء من الداخل، بأشخاص تحسدهم ولا ترى لهم فضلاً عليك!

هذه النفس وأدوائها هي أساس التمحيص..

أي تمحيص هذا؟

وهنا نعلم لماذا بعث الله انبياءً من البشر، لأن أدواء النفس من كبر وحسد وغرور وعصبية وطمع.. الخ ستشتغل، ويكون التمحيص أكمل، لذلك كفر أكثر الناس!

تأملوا سبب كفر الأمم، هو سبب كفر إبليس، إنه الكبروالحسد والعصبية والعنصرية.. الخ.

السبب كامن في هذه النفس المعقدة!

اقرءوا 

(وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا(94)) [الإسراء] 


والسؤال:

هل كانت الأمم في اختبار وتمحيص لهذا القلب بإرسال بشر منهم، بينما نحن يكفي أن نؤمن وبس؟

لن يكون هناك اختبار؟ 

(أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2)) [العنكبوت]

أليس من عدل الله أن يكون ابتلاءنا وتمحيصنا تماثل ابتلاء من سبقنا؟؟

أليست هذه سنة الله في خلقه؟؟

هل تغيرت سنته معنا؟ 

(اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا(43)) [فاطر] 

طيب.. إلى أي حد هذه النفس صعبة؟؟

إلى أي حد يقودها الكبر والحسد والعناد والحسد؟

اقرءوا قصة إبليس وقول هؤلاء!

مذهل جداً!

(وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(32)) [الأنفال] 

تخيلوا هذه النفوس كم هي صعبة؟؟

إنهم يفضلون العذاب الأبدي على إخضاع هذا القلب أو هذه النفس لبشر!

أليس نجد اليوم من هو مستعد لتكرار الطلب؟!

من خلال تتبعي للتاريخ والمذاهب والفساد كله عند المسلمين وجدت الابتلاء قد تحقق، تم ابتلاء هذه النفوس وهذه القلوب.. وببشرٍ أيضا، وتكررت سنة الله!

والذي لا يعترف أحد اثنين، إما شخص يعلم هذا لكنه متكبر وليس على استعداد للبحث، فهذا تم ابتلاؤه ..

أو جاهل،  ومطلوب منه أن يبحث فيما ذكرناه!.. وينظر.

موالاة آل محمد ومعرفة سيرهم والإنكار على من ظلمهم هو ابتلاء للفريق المنحرف عنهم، كما أن الاعتدال في حبهم وفق النصوص هو ابتلاء للطرف المحب لهم.

من تعصب ضد آل محمد فقد رسب في الاختبار..

ومن تعصب بهم فقد رسب في الاختبار.

النجاح في هذا الاختبار يمكن في معرفة حقوقهم بعلم وتنفيذها بتسليم!

هجر معرفة آل محمد كبر، والتقليل منهم هوى، وتشويشهم جريمة، والخرافة في معرفتهم جهل وضرر.

هم ابتلاء لجميع الأطراف.

ورأس الأمر الشكر ( التفعيل ).


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=717
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 06 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 7