• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الله في العقول .

الله في العقول

تغريدات فضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي"  

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"

 

بين العنوان الخاطيء عند جيفارا والفعل الخاطيء عند الفقهاء
د/ عدنان إبراهيم

 


يبقى السؤال على موضوع الأخ عدنان:

من الأكثر إثماً عند الله؟!
هل هو صاحب العنوان الخاطئ أم صاحب الفعل الخاطئ؟؟
هنا تذكروا المعيار القرآني.

الجنة والنار هل يكتسبها البشر :
1- ( بما كانوا يعملون)..
2- أم ( بما كانوا يعتقدون)؟!

التجديد صعب جداً، لأن الشيطان قد استنسخ من الإسلام إسلاماً، بقي له نفس الألفاظ وطمس به جوهر الحقائق
وشيطن به الإله.

نحتاج الى تفعيل المعايير القرآنية الكبرى في العدل الإلهي، وأبرزها وأظهرها وأحسنها ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)!


وعلى هذا فأنت من يستحق العذاب لا الياباني ولا الهندي لأنك لم تبذل أدنى وسع مع أن القرآن بين يديك وليس بين ايديهم!

وقبل أن تجزم بأن الآخرين سيعذبون لأنهم لم يبذلوا الوسع تأكد أنك أنت لم تبذل ادنى الوسع في فهم الإسلام فهماً صحيحاً

كلما اعتذرت عن الآخرين بالمعقول والمحسوس اعتذر الله عنك بمثله، وكلما الزمت الآخرين بما لا يسعهم بقي عدل الله التام فيك

لا يمكن لأي تجديد أن ينجح إلا إذا بدأ بمعرفة الله، كل تجديد يبدأ بمعرفة الفقهاء فهو تجديد كاذب ضار..

وأول تجديد في معرفة الله أن تعرف أنه رب العالمين، فلا تستحوذ عليه، وأنه البصير بالعباد لا انت، وأنه لا يظلم مثقال ذرة.

هذه معايير قرآنية كبرى، أصبحت عند هؤلاء الغلاة في حكم المعدومة، وقد لعن الله الكاتمين البينات والهدى المبينة في الكتاب


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=658
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 05 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 04 / 17