• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : ظاهرة انتشار المهدوية .

ظاهرة انتشار المهدوية


ظاهرة انتشار المهدوية ظاهرة تستحق الدرس ناصر اليماني احمد بن الحسن الحسين القحطاني وغيرهم أرى الظاهرة تستحق دراسات موضوعية علمية بلا تهجم

إني لأستحي أن أتهم أحداً بالكذب وهو يحلف بالله على صدقه لكنه الوهم كمهدي حركة جهيمان أيضاً هو وهم فمن أين أتى؟

الوهم أنواع فمنه ما يأتي عن طريق الرؤى ومنه ما هو تلبيس من الشيطان ومنه ما هو حدة في الذكاء توهم صاحبها الخ

طبعاً هؤلاء نجد كلامهم معقولاً كسائر أقوال الفقهاء والباحثين إلا في مسألة المهدوية إذ لا نجد ذلك البرهان الذي تقوم به الحجة عندي على الأقل

وعندي بعض الأصدقاء مؤمنون ببعض هؤلاء الأخوة المهدويين أجدهم عقلاء أذكياء يلتقون معي في مشتركات القرآن ومع ذلك أستغرب منهم ويستغربون مني.

ظاهرة تحتاج لحوار باحث عن الحق حوار أخوي ليس فيه سخرية ولا تهجم ولا استهزاء وإنما سؤال بصدق نية عن البراهين التي بها الحجة مع ضمان السلامة

أعني لا عقوبة شرعية في من ادعى المهدوية هذه حرية فكر وربما حرية خواطر وأوهام فلابد أن يأمن هؤلاء على أنفسهم ونترك لله الفصل بين العباد.

المهدوية هي عقيدة لكثير من المسلمين بل أكثر المسلمين سنة وشيعة يؤمنون بها إلا أنها مختلفة عن الذي أقصد من ظاهرة (ادعاء المهدوية).

وهذا الادعاء للمهدوية - أعني في هذا العصر- لا يخلو من أن يكون حقاً أو باطلاً وإذا كان باطلاً فلا يخلو من أن يكون وهماً أو كذباً متعمداً

أنا شخصياً مررت بثلاث مراحل مرحلة الإيمان بالمهدي السني (محمد بن عبد الله) ومرحلة إنكار المهدي ومرحلة الإيمان بالمهدي جملة دون تحديد

على كل حال: سواء كان المهدي هو مهدي الشيعة أو السنة أو غيرهما. وسواء كان حقيقة أم نقلاً لنظرية المخلص من الأديان ألأخرى فمجال هذا البحث.

أعني لا يجوز السخرية من مؤمن بالمهدوية (سواء كانت حقاً أم باطلاً) ولا تكفير منكر لها - محقاً أو مبطلاً- الموضوع في دائرة القناعة والبحث

السخرية والتكذيب المباشر لهؤلاء الأخوة أو من يؤمن بمهديتهم لا تجوز هذه قناعات الناس دعه لقناعته وبرهن على قناعتك. ولا تنسوا المشتركات.

ما يصلح الشعوب الإسلامية أمر واحد أن يكونوا في نفسية وعقلية الشعوب الأخرى انظروا للغرب! كل له حريته في أفكاره ومعتقداته. هذا هو الدين.

المسلم اعتاد في الغالب - بتزيين من الشيطان- أن يكون شبه إله يسأل عن ذنوبك وأفكارك ويعاقب عليها! هذه من نفخات الشيطان في قلوب المتكبرين


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=524
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 03 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 06 / 3