• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : من ظن أن الله يُخدع بألألفاظ فقد جهل ربه .

من ظن أن الله يُخدع بألألفاظ فقد جهل ربه


الصلاة شرعت لغاية (ذكر الله) ولوظيفة (النهي عن الفحشاء والمنكر) الشيطان يعاكس ذلك بجعل المصلين (ينسون الله) ويأمرون (بالفحشاء والمنكر)!

لذلك استحضررا غاية الصلاة وحققوا وظيفتها  فإن فقدت الصلاة غايتها وعاكست وظيفتها لم يزدد بها المصلي إلا بعداً عن الله ورضاه

في الحديث ذي السند الصحيح (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) فهل الذي لا يكرم ضيفه لا يكون مؤمناً بالله واليوم الآخر؟!

الجواب

الإيمان بالله واليوم الآخر ليس اعترافاً شفهياً يظن كثير من الناس أن الله يريد الألفاظ فقط فقد أعطيناه اعترافا لفظيا وخلاص ماله عندنا شئ!

الإيمان بالله هو استشعار ذلك الايمان بكل ما يعني من ان الله يعلم أحوالك ويراقبك وأنك لن تخدعه والإيمان باليوم الآخر هو استشعار بانك محاسب

الشيطان يغرينا بالألفاظ وينسينا العمل كأن الله جعل الجزاء في الآخرة عقاباً او ثواباً (بما كنتم تنطقون) وليس (بما كنتم تعملون)!

لذلك تجد المفلسين من أولياء الشيطان يكثرون من تزكية النفس بأننا نقول  كذا ونعتقد كذا!  علمنا أنكم تقولون ولكن ماذا تعملون؟

من ظن أن الله يُخدع بألألفاظ فقد جهل ربه

المنكر قلب الإسلام رأساً على عقب!

قال الإمام علي  (لا تنكروا ما لا تعلمون  فإن أكثر الحق فيما تجهلون)!

فإذا كان هذا في زمنه فكيف بزماننا؟ كان التغيير الثقافي قديماً والشيطان ضرب ضربته الكبرى وبلغت غايتها في ليلة هرشى!

آمل من الأخوة المؤسدين والمعارضين الخروج من الحدث الى شئ من الإيجابية حدث وانتهى ما بيني خصومة أنا والدولة هي مسألة ( أكتاف قانونية)!

يعطونني (كتف قانوني) بالمنع العنيف  واعطيهم (كتف قانوني) بالاعتراض الهادئ!  لكن ما شاء الله عليهم ؛ عدنان درجال! وأنا مسكين  درويش سعيد!

إذا لم نجاهد في الثوابت ساعة الغضب فلسنا مخلصين لها  أما الغلاة الوشاة فمنهجهم قائم على ضرب الثوابت فلا تجاورهم في الصغائر ما أمكنكم

التوقف عن الكذب يوماً كفيل بصلاح شهر والتوقف عنه شهراً كفيل بصلاح دهر!  الكذب أهلكنا

هناك منهج للرياضيات والتاريخ والرسم  منهج الصدق أصبح ضرورة لكن من يضعه؟! هل سنجد صادقاً؟

العلمانية الجزئية هي الحل ولو مؤقتاً لكن ستفسدها السلفية!  فقد دخلت في كل شئ !

قبل استقلال القضاء من هو القاضي؟ أليس ابن الثقافة نفسها ؟؟  أرى أن القصة معقدة أكثر مما نتصور

القانون من أين سيتم استنباطه؟؟ والمنفذ للقانون من هو؟؟  الثقافة التقليدية هي أساس البلاء

ابحثوا يميناً وشمالاً ستجدون أن النقد الذاتي للسائد الثقافي هو البداية الطبيعية بشرط :  أن يكون الهدف هو المعرفة وتكون الشهادة لله وحده!

 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=497
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 02 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 04 / 8