• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : رأس عمار بن ياسر.... بألف دينار! .

رأس عمار بن ياسر.... بألف دينار!

تغريدات الشيخ
يشكك الجميع بأن معاوية وضع جائزة لمن يأتي برأس عمار بن ياسر ، كبير أهل الإسلام، والممتليء إيماناً..
وقد طلب مني بعض الأخوة المتابعين الدليل على ذلك، لأنه وجد أن ابن تيمية ينكر أن يكون معاوية راضياً بقتل عمار، وأن أهل الشام لا يرضون بقتله!

وابن تيمية ومن معه بهذا يريدون تبرئة معاوية من حديثين الأول (حديث الفئة الباغية) والثاني: (قاتل عمار وسالبه في النار) والآمر قاتل.
حسناً لن أطيل وسأذكر على عجالة بعض الأدلة ففي مسند أحمد بن حنبل - ( 2 / 164) من طريق حنظلة بن خويلد العنزي قال : (بينما أنا عند معاوية إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار يقول كل واحد منهما أنا قتلته) والسند صحيح والسؤال: الرجلان يتخاصمان بين يديه في ماذا؟ في الجائزة والحديث مفسر من طريق آخر عند أبي يعلى من طريق القاتل أبي غادية الجهني، قال:"حملت على عمار بن ياسر يوم صفين، فألقيته عن فرسه وسبقني إليه رجل من أهل الشام فاجتز رأسه، فاختصمنا إلى معاوية في الرأس، ووضعناه بين يديه، كلانا يدعي قتله، وكلانا يطلب الجائزة على رأسه،..)

هنا التصريح بأن قتلة عمار يتخاصمون على الجائزة التي أعلنها معاوية قبل لأنه ليس كل مقتول يضع معاوية على رأسه جائزة وإنما على الكبار.
وحديث الفئة الباغية متواتر وأما حديث (حديث قاتل عمار وسالبه في النار) قآحاد، لكنه صحيح السند وقد صححوه، ومنهم الالباني
وقد أحسن الالباني في الرد على ابن حجر الذي زعم أن أبا الغادية مأجور على قتل عمار لأن له صحبة! فقال الالباني في السلسلة الصحيحة رداً عليه (لا يمكن القول بأن أبا غادية القاتل لعمار مأجور لأنه قتله مجتهدا ، و رسول الله يقول : " قاتل عمار في النار " اهـ وهذه من غرائب ابن حجر.

والسؤال: هل من وضع الجائزة لقتل أحد من الناس العاديين حتى قتل هل يعد قاتلاً أم لا؟ ولا سيما في مثل عمار ومع نص نبوي سؤال في ضمير كل حي والسؤال الآخر: هل ينطبق حديث (قاتل عمار في النار) على من وضع الجائزة أم لا؟ هل ينطبق على معاوية أم فقط يتناول الطامعين في الجائزة؟

النفاق هو السبب وهو سبب لعن علي على المنابر وهو سبب منع الانصار وخزاعة من العطاء كلما كان الشخص للنبي أنصر كلما عوقب أكثر بل أكثر من هذا يصححون (اشتاقت الجنة لعمار) و (قاتل عمار في النار) لكن كلاهما في الجنة! هذا هو الهوس المذهبي يعمي ويصم.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=375
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 10 / 27
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 04 / 3