• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الشيطان أبقى في المسلمين نحو 14 نوعاً من الشرك! .

الشيطان أبقى في المسلمين نحو 14 نوعاً من الشرك!


        الشيطان أبقى في المسلمين نحو 14 نوعاً من الشرك!



هل تعرفون  الذي قال لنا: ابشروا؛ هنيئاً لكم؛  أنتم - بحمد الله - موحدون لا تعبدون الأصنام، ولا تشركون بالله شيئاً؛ هل تعرفونه؟
إنه الشيطان!!
أتعرفون لماذا؟ أجزم أن أكثرهم لا يعرف؛ فسامحوني على الصدق في النصيحة؛ والقليل جداً جداً قد يعرف لماذا يطمئننا الشيطان؛ أتعرفون لماذا؟ لأن الشيطان أبقى فيها نحو 14 نوعاً من الشرك، وفيها ما هو أخطر من عبادة الأحجار؛ ولا يستطيع التكتم على هذه الأنواع إلا بالمدح؛ فنحن نحب المدح؛ الشيطان يعرف نفسيتك أكثر منك؛ إنه يدخل في كل نفس؛ عرف نقطة ضعفك المركزية؛  إنها (حب المدح)! نعم المدح؛ فأشبعك مدحاً وتزكية (فلا تزكوا أنفسكم).

الشيطان دخل على  العرب والمسلمين من حيث لا يحتسبون؛ حب الذات؛ مدح الذات؛ تزكية النفس؛ الغرور؛ الأنا؛ وهي مادته الأولى التي بها ضلّ (أنا خير منه)! فأشعرك أنك (موحد/ صافي العقيدة/ لا شرك ولا يحزنون)؛ لقد خدعك؛ مدحك بترك نوع واحد من الشرك، وأبقى فيك أكثر من 14 نوعاً؛ الواحد منها يضمن لك جهنم.
حسناً .... أنت لا تعبد آلهة واحدة؛ وهي الأحجار؛ ولكن هل يجوز لك عبادة أنواع الآلهة الأخرى، من السادة والكبراء والأحبار والرهبان والأنداد؛ والشركاء والشفعاء والهوى والرأي العام والخصومة.. الخ؛ هل ترى أن الله يرضى منك أن تنتقل من صنم لآخر؟ وأنه يكفيه أن يكون إلهاً وسط آلهة متعددة؟ هل أنت جاد في معرفة الشرك من القرآن أم تكتفي بطمأنة الشيطان لك بأنك وموحد ولا تشرك بالله شيئاً؟ هل قرأت تلك الحوارات يوم القيامة؟ أعني؛ تلك الحوارات بين المشركين والذين أشركوهم مع الله؛ بين التابعين والمتبوعين..
سؤال؛ هل وجدت في القرآن - ولو مرة واحدة - حواراً بين صنم وعابده؟ أين زعمك بأنك مع القرآن؟ هل عرضت نفسك على القرآن؟ هل تعرف أنواع الشرك الخمسة عشر؟ أم أنك - ماشاء الله عليك - مطمئن لمدح الشيطان وتزيينه وتلبيسه؟ هل تظن أن الله سيعذب الأحجار؟ هل هي مكلفة حتى يعذبها الله؟
إذاً؛ ما معنى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ}؟
هل قرأت في القرآن الحوار بين القادة والأتباع؟ هل مر عليك قوله تعالى {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا} أم لا؟
هل سمعت بحوار يوم القيامة؛ بين اللات وعابديها؟ أو العزى وعابديها؟ أو مناة وعابديها؟ أو هبل وعابديه؟!
ألا تصحو؟ ألا تحذر من تطمين الشيطان؟!
كن من الذين {اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ} وأنت باقٍ هنا في الحياة الدنيا، فهذا الاعتراف ينفعك ويدعوك للمراجعة والتصحيح؛ لا تأخذك العزة بالإثم؛ لا تكن من الذين يؤجلون اعترافهم إلى يوم لا ينفعهم الاعتراف {فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ}؛ اعترف الآن أفضل لك؛ كن من أصحاب الاعتراف الأول (اعترفوا بذنوبهم .... عسى الله أن يتوب عليهم)؛ لا الاعتراف الثاني (فاعترفوا بذنبهم فسحقاً لأصحاب السعير)!
هل تظن فعلاً:
1- أن عدم اعترافك بارتكاب (14 ) نوعاً من الشرك.
2- واكتفائك باجتناب واحد.
3-وحبك لطمأنة الشيطان ومدحه لك.
هل تظن أن هذا سينجيك؟ هل تظن أن ما نحن فيه من مشروع شيطاني (عداوة/ بغضاء/سوء / فحشاء/كذب على الله) أنه بسبب أحجار صماء؟ أم  بأسباب أنواع الشرك الأخرى؟
فكر فيها !
أحياناً أرجع لرؤية التفاعلات ولا أجد إلا النادر جداً على هذا الموضوع العظيم؛ تذكرت الآية (صم بكم)؛ لا يسمع؛ لا يتكلم!
القرآن حي كله، لم يمت!
ليس من مصلحة الشيطان أن تنتبه لأنواع الشرك وموجبات النار التي أنت فيها؛ لكن من مصلحته أن تطمئن جداً؛ أن تخطو إلى جهنم بخطوات واثقة جداً..
مبروك!
الأصنام الخفية الدائمة هي التي تطحن الناس وتفسد في الأرض؛ لا الحجارة  القديمة؛ في القرآن ذكر للشرك بحوالي 15 شيء، أخفها الأحجار القديمة.


مواضيع اخرى:

لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الأوّل -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الثاني -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الثالث -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الرابع -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الخامس -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء السادس -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء السابع -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الثامن -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء التاسع -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء العاشر -" على هذا اللرابط «««

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1703
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 05 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 04 / 17