• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : قال الله وقال رسوله أوّلا! .

قال الله وقال رسوله أوّلا!


                      قال الله وقال رسوله أوّلا!


تقول: ذكر الله في كتابه (لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون)؛ فيقول: الشيعة قالوا ..
أحدثك عن قول الله وتحدثني عن الشيعة!
تقول قال النبي (لتتبعن سنن من كان قبلكم- اليهود والنصارى -.... حتى لو دخلوا حجر ضب الخ)؛ يقول: سبقك الشيعة إلى هذا!؟
طيب؛ رسول الله أسبق!

  تقول قال الله (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)؛ يقول: هذا قول الشيعة؛ فاحذر!
كلا؛ هذا قول الله؛ فالزم!
  تقول: قال رسول الله (ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها فهجرته إلى ما هاجر إليه)؛ يقول: التفريق بين المهاجرين من أقوال الشيعة!
فتنة المذاهب!
تقول: قال الله..؛ يقول: هذا يقول به الشيعة.. تقول: قال رسول الله.. ؛ يقول: هذا قال به الشيعة! تقول قال فلان الصحابي؛ التابعي الخ؛ يقول: أقوال شيعية!
يا إخوان؛ وفقكم الله؛ انظروا إلى النصوص التي تؤمنون بها ولا تفتنكم المذاهب؛ المذاهب مقالب؛ فإياك أن تقع في مقلب؛ راقب الله في قوله لا الشيعة؛  لم أجد شيعياً أقول له آية في فضل الصحابة ويقول: هذه أقوال النواصب؛ أبداً أبداً؛ إنما يناقش النص ويبدي رأيه في معناه؛ أما جماعتنا فأمرهم غريب! قد يوافق الشيعة القرآن في أمور ويخالفونه في أمور أكثر؛ وكذلك السنة؛ ايش المشكلة؟
لا تفتنكم المذاهب عن رؤية النص؛ المذاهب مقالب؛ فاحذروا فتنتها.
شخصياً؛ أرى أن السنة والشيعة معاً قد هجروا كتاب الله واهملوا غايات القرآن وتشابهوا في القمع وحد الردة الخ؛ فانقدوهما فيما أخطآ لا فيما أصابا؛ لا تعميكم العصبيات عن كتاب الله؛ ولا عن السنة الجامعة غير المفرقة؛ سائر العصبيات تعمي عن الحق؛ مذهبية كانت أو عرقية أو سياسية أو حزبية الخ؛ تستطيع تخطئة الشيعة في أمور كثيرة؛ لكن لا يحتاج الأمر لتخطئهم في كل شيء؛ وتستطيع تخطئة السنة في أمور كثيرة؛ لا تحتاج إلى تخطئتهم في كل شيء؛ اعدل؛ ابحث في النصوص وعقلك وقلبك مرتبطان بالله؛ لا بسنة ولا شيعة؛ مراقبة غير الله مفسدة للعقل والقلب؛ وبالتالي مفسدة للنتائج؛ مراقبة غير الله شرك؛ لا تعاند النص بقول شيعي ولا سني؛ لا تبطل النص بدعوى أنه قد قال به شيعي أو سني؛ وإن كنت مُنصفاً, فموافقته للنص مدح له وليس ذماً.
المذاهب مقالب.


مواضيع أخرى:
لمطالعة "ما لم يدونه التاريخ عن الإمام علي بن أبي طالب" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "تغريدات حول الزهراء (ع)" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "هنيئا للشيعة" نموذج للنقد الحديثي عند الشيخ حسن المالكي" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما مواقف الصحابة في حروب علي؟! - الجزء الأول -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سيرة الإمام علي (ع)- ما بعد التحكيم" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "بداية الانحراف عن الإسلام الأول - متى كان؟! {ألجزء الأوّل}"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سر حذيفة بن اليمان - الجزء الأوّل" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الزيف كان كبيراً في المسلسل الأخير( الحسن والحسين )" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الحزن الطويل للشيعة على آل محمد هل هو مبرر؟" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لن يصلح هذه الأُمة ما أفسد أولها !"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "معنى الروافض." على هذا اللرابط «««
لمطالعة " لفهم الشيعة"على هذا اللرابط «««

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1679
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 04 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 06 / 27