• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : ألا لعنة الله على الكاذبين.. يوسف العلاونة مثالا! - الجزء الاوّل - .

ألا لعنة الله على الكاذبين.. يوسف العلاونة مثالا! - الجزء الاوّل -


          ألا لعنة الله على الكاذبين.. يوسف العلاونة مثالا!

                            - الجزء الاوّل -



لم أجد أكثر حبكاً للكذب من يوسف العلاونة؛ وجدت له كلاماً عني شخصياً؛ بصراحة؛ حبكته للكذب سيجر معه أكثر الحمقى من غلاة السلفية؛ وهم كثير؛ لماذا؟ لأنه يأخذ من سيرتك بعض الكلام الصحيح؛ أنك درست في كذا؛ وتخصصت في كذا.. من المعلومات الصحيحة غير المهمة ثم يدرسها بأسوأ الأكاذيب؛ فتبدو معقولة!
فمثلاً؛ يعرف عني أني درست في جامعة الإمام؛ وأني كتبت في مجلة اليمامة؛ وأنني ظهرت في قناة الجزيرة؛ وأنني من الجنوب.. فماذا يفعل بهذه المعلومات؟ يقول بأنني درست كتباً شيعية في جامعة الإمام؛ وأن الليبراليين في مجلة اليمامة سطلوني على صالح الفوزان والمناهج؛ وأن الجزيرة سلطتني ضد المملكة؛  وهكذا.. فهو يأخذ معلومات صحيحة عنك ويجعل منها قصة كبيرة؛ وهذه طريقة محببة عند التيار السلفي في إيمانه بالمؤامرات؛ من قصة ابن سبأ إلى الآن؛ وإذا كنت تعرف مجموعة أصدقاء؛ وتذكرهم بالاسم؛ لا مشكلة؛ قابلت فلاناً وفلاناً وفلاناً... أيضاً يوظفهم في حبكة القصص وبابتسامة وحسن عرص ممتع.. هههه.
لولا أنني أعرف كيف وقعنا ضحية (حبكات) كثير من روايات الحديث والتاريخ، بمعنى؛ لو أنني ساذج كبقية الغلاة؛ لصدقت هذه الحبكة والسيرة القصصية؛  وسأنشر لكم ما قاله عني هذا الكذاب المبدع (العلاونة)؛ انظروا حسن سرده وابتساماته:

لمشاهدة "ما قاله هذا الكذاب المبدع (العلاونة)؛" على هذا اللرابط «««
لولا أنني أعلم نفسي وأفكاري لصدقته؛ لا تذموا كذب العلاونة كثيراً؛ فكثير من أفكارنا شكلها مماثلون له؛ كثير من سلفنا الروائي مثل العلاونة تماماً؛ وخاصة بعض المكثرين الذين تعرفونهم! هو سيلتهم كثيراً من الشباب السلفي؛ عرف أسلوبهم المحبب؛ مؤامرات؛ ودهاليز؛ وخطط مع إيران والشيعة الخ..هذه متعتهم الكبرى!  هههه؛ وبها تشكلوا من قديم.
طبعاً؛ من ورعه أنه يقول عن زيد الفضيل زيد ف / وع ن عبد الله حميد الدين ع حميد الدين/ و ف العرابي الحارثي.. الرجل ورع؛ لا يريد أن يفضح أحداً هههه
المهم في هذا كله؛  أنه يوهم الحمقى بأن تخطئة عائشة يوم الجمل - وهو إجماع السنة - هو طعن في عرض رسول الله وشرف عائشة؛ فهي تهمة رائجة هذه الأيام. هنا لابد أن نقول (ألا لعنة الله على الكاذبين)؛ فالكاذب ملعون {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ} [النحل].
أنا أتوقع أن يكتسح يوسف العلاونة الشباب السلفي بسهولة كما اكتسحهم عرعور وأبو المنتصر البلوشي من قبل؛ بل ربما أكثر، فهو يكذب مبتسماً ويثقة.
طبعاً القصص التي نشرها لا أدري عنها شيئاً؛ نعم ألتقي مع الناس والأصدقاء في فيفاء وفي جدة والرياض الخ؛ ولكن خلطه لها بأكاذيب هو المفترى..
لأننا تعودنا على الأمر الصدق وحذرنا من الكذب ونلعن الكاذبين؛ بل لعل معظم مشاركاتي لا تخلو من ذلك؛ إنما هو بسبب أمثال العلاونة.. أكلوا البسطاء.
الكاذب الذي يعطيك بعض ما تعرف - من أخبار عادية -؛ ويزيد عليه ما لا تعرف - من أكاذيب - هو الخطير؛ وهؤلاء هم فخر الصناعة الشيطانية.. اسمع الدليل؛  قال الله: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}؟
لماذا قال تلبسون؟ هذا واقع الذين يريدون إضلال الناس؛ من الشيطان إلى يهود المدينة إلى العلاونة؛ لا يأتون بالباطل الخالص لأنه لا يؤثر؛ إنما (يلبسون الحق بالباطل)!
أنا مازلت أضحك من روع هذا الرجل! يقول عن صديقنا عبد الله حميد الدين (عين حاء حميد الدين) ههههههه
يا أخوان؛ هذا العلاونة ورع وحكيم وسياسي؛ لابد أن نتوسل إليه ألا يكشف
(فاء) العرابي الحارثي؛ و(ميم) الأحمد الرشيد؛ و(راش) المبارك؛ عين باز الخ؛ الرجل عنده أسرارنا كلها..
يا ساتر !
الأخوة الذين يراسلونني الآن يقولون (دعك من هذا السفيه، هو معروف)؛ أقول لهم: سليتهم الشباب السلفي؛ الشباب السلفي ما درس منطق ومغرم بمثل هؤلاء؛ أكثر شباب مظلوم على وجه الأرض هو الشباب السلفي؛ لا يتعلمون المنطق؛ ولا معايير الصدق ودلائله؛ ولا سمات الكذب ووسائله؛ فيقع ضحية بسهولة جداً؛ لذلك فكل ذي عقل وحرص يجب أن ينبه مباشرة على كذب هؤلاء السفهاء؛ وأن يذكر الشباب بأن الله لعن الكاذبين؛ ويدعو الشباب للعن الكاذبين وألا ينساه.
علموا شبابكم أن يلعنوا الكاذبين في أدبار الصلوات؛ ومع أذكار الصباح والمساء؛ لا ينسوا أبداً؛ لتكن أكثر دعواتهم (ألا لعنة الله على الكاذبين)؛ الكذب يبدأ هكذا؛ روائياً سلساً؛ ثم ينتهي بالتحريض والدماء وتفكيك المجتمعات؛ لم يتدمر مجتمع إلا بالكاذبين والسماعين للكذب؛ ولم تتخلف أمة إلا به؛ وهنا أدعو لفتح قنوات حرة؛ تعمل على عقد مناظرات علمية لكشف الكذب وأهله؛ وتعرف الشباب على وسائل الكذب وصناعته وكيف يتم خداعهم؛ هذه ضروري جداً..
نعم هم يتسافهون حتى نهملهم؛ ثم يكتسحون الناس بلا رحمة.
انظروا الوصابي وعرعور ودمشقية كم اكتسحوا من الناس؟ العلاونة أكثر كذباً؛ وأكثر خطراً؛ المناظرات العلنية الموضوعية المهنية الطويلة والمستمرة والحرة هي التي ستكنس الكذب، قديمه وحديثه؛ لكن للأسف؛ كأنه يراد لهذا الكذب أن يؤدي وظيفته.
كذبة العلاونة في موضوع عائشة: نحن نبريء السيدة عائشة من حديث رواه البخاري؛ والعلاونة قال أننا نقول بهذا؛ فلعنة الله على الكاذبين.
الحديث  صحيح البخاري (1/ 59): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، يَقُولُ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَخُو عَائِشَةَ عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلَهَا أَخُوهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ نَحْوًا مِنْ صَاعٍ، فَاغْتَسَلَتْ، وَأَفَاضَتْ عَلَى رَأْسِهَا، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا حِجَابٌ»اهـ
لعن الله من افترى على عائشة؛ ومن قال بأننا نقول بهذا؛ العلاونة قلب المسألة؛ رواية البخاري منكرة جداً؛ والصواب أن عائشة شرحت باللفظ وليس عملياً - بالاغتسال المباشر -؛ محاولة الترقيع بالحجاب الحاجز لا يفيد؛ تدبروا تعرفوا؛ هذا الذي أنكرناه حماية لجانب السيدة عائشة؛ إيماناً منا بأن الاغتسال والشرح من وراء حجاب أو بدونه؛ كلاهما لا يليق بأي امرأة؛ فضلاً عن عائشة؛ فكذب العلاونة أنني أنا أقول بأن عائشة تغتسل أمام الناس كذب؛ إنما نقدت هذا الحديث من قديم؛ فلعنة الله على الكاذبين؛ والمحرفين للكلم بعد مواضعه.
هذا أبرز ما لبّس به العلاونة؛ فلعنة الله على الكاذبين؛ ولعن الله السماعين للكذب أيضاً؛ لا تنسوا أن تلعنوا الكاذبين والسماعين لهم سراً وإعلانا.
نعم حديث البخاري منكر ومسيء للسيدة عائشة؛ وقد اعتمده بعض غلاة الشيعة في الطعن في عائشة؛ ماذا ستقول من وراء حجاب؟ كيف ستشرح الغسل؟
استحوا.


لمطالعة "ألا لعنة الله على الكاذبين.. يوسف العلاونة مثالا! - ألجزء الثاني -" على هذا اللرابط «««

مواضيع أخرى:

لمطالعة "ما لم يدونه التاريخ عن الإمام علي بن أبي طالب" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "تغريدات حول الزهراء (ع)" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "هنيئا للشيعة" نموذج للنقد الحديثي عند الشيخ حسن المالكي" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما مواقف الصحابة في حروب علي؟! - الجزء الأول -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سيرة الإمام علي (ع)- ما بعد التحكيم" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "بداية الانحراف عن الإسلام الأول - متى كان؟! {ألجزء الأوّل}"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سر حذيفة بن اليمان - الجزء الأوّل" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الزيف كان كبيراً في المسلسل الأخير( الحسن والحسين )" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الحزن الطويل للشيعة على آل محمد هل هو مبرر؟" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لن يصلح هذه الأُمة ما أفسد أولها !"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "معنى الروافض." على هذا اللرابط «««
لمطالعة " لفهم الشيعة"على هذا اللرابط «««

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1661
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 03 / 22
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 04 / 17