• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : رد فضيلة الشيخ على من يسأله : لماذا لا يفهمونك الناس؟ .

رد فضيلة الشيخ على من يسأله : لماذا لا يفهمونك الناس؟


  رد فضيلة الشيخ على من يسأله : لماذا لا يفهمونك الناس؟


هناك عوائق للفهم لا ينتبه لها الإنسان؛ عوائق داخلية = داخل الإنسان (نفسية / علمية / ثقافية)؛ وعوائق خارجية (اجتماعية - فئوية - قطيع ..الخ)؛ والواجب على الجميع التعرف على هذه العوائق من القرآن الكريم؛ لأنه؛ كما أصابتنا هذه العوائق، فقد أصابت الأمم قبلنا، وبسببها كفروا بالنبوات.


لمطالعة "رد فضيلة الشيخ على من يقول له : أنت تثير الناس!"على هذا اللرابط «««

لماذا لا يفهمونك الناس؟
وهذا أيضاً سؤال يطرح عليّ وعلى غيري كثيراً؛ والأسباب معروفة؛ اختلاف الثقافات والاهتمامات والظنون .. الخ
في البداية؛ لا تستغرب ألا يفهمك الناس؛ فالنبي؛ وهو صاحب البلاغ المبين، وأفصح من نطق بالضاد؛ كان بعض أصحابه يقول (ماذا قال آنفاً)؟..(!) فمن نحن؟
هناك عوائق للفهم لا ينتبه لها الإنسان؛ عوائق داخلية = داخل الإنسان (نفسية / علمية / ثقافية)؛ وعوائق خارجية (اجتماعية - فئوية - قطيع ..الخ)؛ والواجب على الجميع التعرف على هذه العوائق من القرآن الكريم؛ لأنه؛ كما أصابتنا هذه العوائق، فقد أصابت الأمم قبلنا، وبسببها كفروا بالنبوات.
تدبر القرآن وستجد فيه من  ينكر البراهين المادية الحسية، نتيجة لهذه العوائق الصلبة التي تتحكم في الإنسان، وتحول بينه وبين رؤية المحسوس؛ وستجد لهذه العوائق أسباب كثيرة، وليست مسؤولية الله، وإنما مسؤوليتهم هم؛ من حسد أو هوى أو كبر أو جحود أو تقليد ..الخ..
الله ليس مسؤولاً؛ والله يعاقب الإنسان على استسلامه لهذه العوائق؛ فالمستسلم للعوائق يكفر بالنعم؛ فلا يبصر؛ ولا يسمع؛ ولا يفكر؛ ولا ينعش ضميره؛ كالدواب؛ بل شرها.
بالطبع؛ لا نحمل الناس المسؤولية كاملة؛ فالتعليم مثلاً؛  قد يكون عائقاً من عوائق المعرفة، إذا لم يعلم التلاميذ المعلومات الصحيحة؛ فالسابق لاصق.
أعني؛ أنه إذا سبق التعليم بحشو ذهن الطالب بمعلومات مشوهة أو خاطئة، فإن هذا التشويه والخطأ يكون عائقاً للمعرفة الجديدة؛ ولو كانت آيات كريمة
الناس لا يفهمونك لأمرين:
إما  لأن ثقافتهم مشوهة خاطئة = وهذا الأصل عندما نتحدث عن الباحث والناس.
وإما أنك أنت غير مبين ولم تستطع إيصال حجتك.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1494
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 09 / 26
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 06 / 29