• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : قنوات تبث الرعب في قلوب أهل السنة! .

قنوات تبث الرعب في قلوب أهل السنة!



                  قنوات تبث الرعب في قلوب أهل السنة!



ينشغل غلاة السنة بتفاهات بعض الشيعة؛ من يتشيع لا ينظر للتفاهات؛ إنما ينظر للأعالي من أفكارهم؛ عن التنزيه وحب آل البيت والبراءة من الظلم وأهله؛ لذلك؛ يجب على عقلاء أهل السنة تقديم خطاب مختلف عن الغلو.


قنوات تبث الرعب في قلوب أهل السنة؛ وصال تذيع تقرير لتحوّل ٢٥ مليون سني نيجيري للمذهب الشيعي معقول؟!

لمشاهدة "تقرير قتاة وصال حول التشيع في نيجيريا" على هذا اللرابط «««

هذا الترهيب من ابتلاع الشيعة للسنة سياسة مطردة عند الغلاة و قنوات الغلو والفتنة؛ القضية في آخر الأمر قضية قناعة ذاتية؛ إنما الإكراه هو الحرام.
عيّشنا المرعوبون عقوداً في الترهيب من التنصير؛ حتى ظننا أن النصرانية ستجتاح المسلمين؛ ثم لم نجد هذا؛ واليوم يعيشوننا الرعب من التشيع!
كفى مكراً.
المرعوبون بعضهم جاد في هلعه ورعبه؛ هكذا؛ عقوبة من الله  (يحسبون كل صيحة عليهم) لكن الأكثر يتخذ الترهيب تجارة؛ يكسب منها الملايين وهو مرتاح! لأنهم يجدون هذا يتبرع؛ وهذا يطبع؛ وهذا يدعم؛ وهذا يفتح الأبواب؛ وكيف نواجه هذا الخطر المحدق الخ!؟
يتعيشون بالرعب وإرهاب الناس واقلاقهم بالأوهام؛ الثقافة النفاقية مرعوبة دائماً؛ ولو آمنوا بالحرية؛ أي بقول الله (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) لسهل عليهم؛ (فمن شاء فليتسنن ومن شاء فليتشيع)!
إذا صدقت تلك القنوات في تشيع ٢٥ مليون سني في نيجيريا فقط؛ وفي السنوات الأخيرة فقط؛  فهذا سببه غلو الغلاة وضعفهم العلمي وسفكهم للدماء الخ.
التشيع ينتشر على قدر تشويه الغلاة لمذهب السنة؛ عندما يكون الغلاة ناطقين باسم السنة فانتظروا المزيد من تشيع السنة أو إلحاد شبابهم..
السبب غلوكم.
متى ما تعتمد على نفسك - من مال ومكر وتلفيق أكاذيب - فاعلم أنك ستفشل؛ فالله خصمك؛ ومتى ما تخلص النية لله؛ فاعلم أنه يحب عليك العدل والصدق قبل كل شيء.
ينشغل غلاة السنة بتفاهات بعض الشيعة؛ من يتشيع لا ينظر للتفاهات؛ إنما ينظر للأعالي من أفكارهم؛ عن التنزيه وحب آل البيت والبراءة من الظلم وأهله؛ لذلك؛ يجب على عقلاء أهل السنة تقديم خطاب مختلف عن الغلو؛ فيه تنزيه الله وعدله وحكمته؛ وإنصاف محمد وآل محمد؛ حتى يتمكنوا من اختراق الطرف الآخر. والعقلاء كثير؛ لكنهم محاربون من الغلاة؛ أمثال الشريف حاتم العوني وأحمد الكبيسي وعدنان إبراهيم.. وحسن المالكي أيضاً
ههه
هؤلاء يستطيعون تقديم خطاب علمي عاقل معتدل؛ لا يعتمد الترهيب ولا المتاجرة؛ وإنما المعلومة الصحيحة مع ثقافة القرآن وإحياء المشتركات المعطلة.
الخطاب الحالي للسنة استولى عليه الغلاة (قعدة الدواعش)؛ خطاب يتدفق بالكراهية والأحقاد والأكاذيب والدماء؛ لذلك؛ من الطبيعي أن يفشل ويتشيع الناس.
القرآن هداية للجميع؛ فأحيوا ثقافته؛ الشيطان عدو للجميع؛ فأحيوا عداوته؛ العقل نعمة للجميع؛ فأحيوا تفعيله؛ القلب امتحان للجميع؛ فدلُّوا على تطهيره.
احبوا الخير للناس صادقين؛ اشهدوا لله؛ لا لمذاهبكم ولا خصوماتكم؛ اعبدوا الله؛ لا سادتكم وكبراءكم وأحباركم ورهبانكم؛ عبادة الله أسهل من عبادة البشر.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1282
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 11 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 7