• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الاستعداء مع الكذب فيه لؤم! .

الاستعداء مع الكذب فيه لؤم!



تعقيب فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي على التزوير والافتراء عليه من قبل المخالفين من الغلاه في محاولة تشويه مواقفه.



الاستعداء مع الكذب فيه لؤم؛ لا يمل غلاة الخصوم هذه الأيام من استعداء الدولة بوسائل فيها خيانة وبتر؛ ومن حقي ذكر نماذج منها؛ وإلا فهي كثيرة!
مثال ١
بترهم للتغريدة ٤٠ ؛ ليجعلونها من كلامي؛ وبمراجعة التغريدة ٣٩ ستعرف أنها منقولة على لسان الغير مع الرد عليها

http://store1.up-00.com/2015-04/1428171862661.jpg


فهذه سلسلة تغريدات لتخفيف تطرف غلاة السنة والشيعة؛ وعندما أتيت برأي الشيعي لأرد عليه جعلوا ذلك الرأي لي ونشروه على نطاق واسع؛ وهذه خيانة وكذب.
مثال ٢
نشروا تغريدة فيها مخاطبتي للغلاة الذين لا يفتؤون يستعدون على أي شيء ؛ وفيها قولي: (وإن كان حرصكم على الدولة فأنتم أنتم)؛ ما معناه؟
معناه واضح! إن استعداءكم الدولة على فرد ليس حرصاً على الدولة؛ ولم أحب أن أصرح بأن هذه النوعيات المتطرفة لها قصص مع الدولة؛ فاستحيت أن أكمل!
بمعنى أن هذه النوعيات المتطرفة لها تاريخ من المعارضات العنيفة والتأصيل المذهبي المتطرف.. الخ؛ و لكن لم أكمل حياءً واستقباحاً للاستعداء؛ فقام هؤلاء بالاستعداء بالتغريدة دون أن يعرفوا ماذا تعني!؟ قالوا بأنه قال (فأنتم أنتم)!
طيب : ويش معنى فأنتم أنتم؟
فكروا؛ اقرءوا السياق واستحوا؛ وهكذا قد نسكت عن الإيضاح أحياناً لأننا نظن أن الملحوظات تافهة لا تستحق الرد؛ لكن ننسى أنه ليس كل المتلقين على مستوى واحد من الفهم.
بقي أن أنصح هؤلاء الخصوم واتباعهم بالقول:
لا تستعدوا لأنفسكم؛ ولا تشغلوا الناس وأنفسكم بالايهام؛ التزموا الصدق؛ وتذكروا أن الله قد لعن الكاذبين؛ لا تجعلوا المجتمع مجتمعاً نفاقياً؛ لا تدخلوا الزور في الواجبات الشرعية؛ إذا نقلتم فاصدقوا؛ وراقبوا الزمن والسياق؛ والقول نفسه هل هو للقائل أم لا.
تذكروا أننا لو أردنا نشر (الفضائح المدونة والموثقة من فتاوى ومواقف؛ قديماً وحديثاً) فهي تحت أيدينا؛ وستؤلمكم جداً)؛ لكننا نفضل الهدوء والركود.
يعني مثلاً
لو أردت توريط الداعشي الحليق د صنهات العتيبي مثلا؛ فيكفي أن أنقل له الفتاوى الشنيعة المغالية في وصف (حليق اللحية) فقط!
ههههه
لا أقصد تلك الفتاوى المحرمة لحلق اللحية؛ فهذه عادية جداً؛ كلا؛ أنواع أخرى!
لولا الإسلام والالتزام لمكرت مكراً أجعل الدواعش يموج بعضهم في بعض!
نحاول كل الوقت ألا ننساق خلف أهل الاستعداء والكيد؛ ولكن أحياناً قد تترك لهم التحريف؛ فيفرحون بالسكوت؛ ثم تكتشف أن الوهم قد عظموه كثيراً!

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1086
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 04 / 04
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 02 / 27