• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : واجب الدولة في تهذيب الخطاب؛ تعليق حسن المالكي على المحرضين على قتله .

واجب الدولة في تهذيب الخطاب؛ تعليق حسن المالكي على المحرضين على قتله




أنا ملتزم بترك الإثارة؛ لكن أن يصل الأمر أن أسكت على من يدعو لقتلي حتى لا أجرح شعوره ولا شعور أمثاله فهذا فوق الطاقة؛ هو أولى بالتهذيب.
إذا لم تستطع الحكومة تهذيب الخطاب في هذا القضاء الواسع فنحن نعذرها؛ أما من يستعدي باسمه الصريح على القتل بالتلميح فلا عذر لها.
نحن في ذمتكم!
واجب الدولة في تهذيب الخطاب.



لمشاهدة التقرير حول التحريض على الارهاب واقتل للدكتور (صنهات العتيبي) على هذا الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=FdRhTMvUSsM


واجب الدولة في تهذيب الخطاب.
لماذا هذه الكثرة في الاستعداء والتخوين والبذاءة  والشتم من بعض فئات الشعب ضد فئات أو أفراد؟
أين ترشيد الخطاب؟
لماذا إفساح المجال لمن يحرض على مواطنين آخرين؟
نحن نسكت متلقين كل استعداء وكذب وشتم؛ وقد ينجحون للأسف في التشويه إذا بقينا ساكتين؛ هذا الدكتور صنهات العتيبي (التكفيري الحليق) يمدح جبهة النصرة بأنهم (الأحرار) ويطلب بإرسالي إليهم ثم لا يحاسب لماذا؟
ماذا لو نقول عشر ماقال؛ وإذا كان د صنهات العتيبي داعشياً ثم لا يحاسب فكيف نطمع في محاسبة الأسماء المجهولة؟
وماذا لو أطاعه بعضهم وقام باغتيالي؟
من المسؤول؟!
نحن لسنا ضد حرية الرأي؛ وإنما ضد حرية الكذب والخسة والاستعداء؛ الاختلاف في الرأي له حدود لا يجوز تعديها إلى الدعوة لقتل مواطن؛ هذا عيب وجريمة؛ سكتنا عن كثير وتحملنا؛ لكن هؤلاء الغلاة لا يشبعهم شيء؛ يريدون استخدام الدولة ومؤسساتها لهم فقط؛ فيجب وضع حد لهؤلاء؛ ضعوا ضوابط للنشر نحكمها.
د صنهات العتيبي هو أجبن  وأجهل من أن يثبت لعلم؛ ولكنه يخاطب صراحة الإرهاب - بغض النظر عن المسميات - ويشجعهم على القتل الصريح ! وهذا فوق الحد.
إذا لم تستطع الحكومة تهذيب الخطاب في هذا القضاء الواسع فنحن نعذرها؛ أما من يستعدي باسمه الصريح على القتل بالتلميح فلا عذر لها.
نحن في ذمتكم!
على الدولة حماية جميع المواطنين؛ ووضع معايير تمنع الفتنة؛ ولا تحد من حرية الرأي في حدوده؛ أما المحاسبة على الفتات وإفلات مثل صنهات فلا يجوز؛ نحن لا نخشى من الاغتيال بحمد الله؛ وندعو أن يتوافنا الله مظلومين ولو باغتيال؛ لكننا لا نريد أن يُسجل هذا على تراخي الدولة مع مثل صنهات.
أنا لا أستعدي على صنهات بسجن لا سمح الله؛ لا نريد له ولا لعائلته  إلا كل خير؛ فقد جربنا السجن؛ لكن من السهل إلزامه بترك التحريض على القتل؛ نحن قد نختلف في مسائل عن التفكير العام؛ لكن هذا في حدود حرية الرأي وفي حدها الأدنى - لكن هذا طبيعة البشر؛ وما يزالون مختلفين - علموهم هذا.
على العموم؛ إذا كان د صنهات العتيبي مختلف معي علمياً فلنرتب مناظرة ونحل خلافاتنا بالبرهان؛ أما أن يحرض على القتل؛ فهذه كبيرة جداً؛ أنا ملتزم بترك الإثارة؛ لكن أن يصل الأمر أن أسكت على من يدعو لقتلي حتى لا أجرح شعوره ولا شعور أمثاله فهذا فوق الطاقة؛ هو أولى بالتهذيب.
د صنهات العتيبي أول داعشي حليق اللحية؛ يختفي خلف موس الحلاقة؛ أنا أتهمه بالداعشية وهو اتهمني بالزندقة؛ والمناظرة العلمية هي الحل لا القتل؛ عند المناظرة وفق الثوابت الدينية والوطنية لن ينفع د صنهات موس حلاقة ولا لحية عرعور؛ الثوابت الدينية والوطنية هي المشتركات التي ستحسم الموضوع؛ وأنا أوجه دعوتي ل د صنهات لمناظرة شريفة بدلاً من الاستعداء السري أو العلني؛ لا يشرفه ولا يشرف أحداً أن يكون الاستعداء تعويضاً عن النقص..
عيب!
البعض يقول د صنهات العتيبي جاهل ولن يجرؤ على مناظرتك؛ نقول: وهل الاعتذار عنه بالجهل مقبول؟؟
ثم إذا كان جاهلاً فلماذا يكفر ويحرض ؟؟
مرجع الجميع الكتاب والسنة عند الاختلاف الديني؛ والنظام الأساسي للحكم عند الاختلاف السياسي والمزايدات الوطنية؛ هؤلاء المحرضون مفلسون في كل؛ الجميع مطالب بضبط النفس؛ لا المزايدات التي تهدم أكثر مما تصلح؛ بعضهم إذا زايد يضاد الكتاب والسنة والوحدة الوطنية والنظام الأساسي للحكم وكل شيء.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1083
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 03 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 08 / 8