• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الكبر كنهج شيطاني! .

الكبر كنهج شيطاني!



هل رأيتم عمىً كعمى إبليس؟ يرى جهنم أمامه فلا يستغفر ولا يتوب ولا يشك؛  ويطلب المزيد من الإضلال لبني آدم؛ لماذا؟
إنها راحة الكبر؛ الكبر يريد هذا؛ الكبر سادية مطلقة؛ يفتك بالقلب ويمسخه؛ ويفقد العقل
ويمسخ الفطرة؛ ويعمي الأعين؛ ويصم الآذان؛ ويخرس الألسنة؛ ويُبقي الضحية مرتاحاً له محامياً عنه!
.


عدالة الله تتضح في الدنيا قبل الآخرة؛ تتضح في الدنيا بالعمى الذي يصيب المتكبر؛ هذا العمى عقوبة شديدة لو تعلمون؛ هو كالحبل القائد إلى النار!
كل الذنوب ترجع إلى الكبر؛  وأعظمها الكذب؛ من تكبر (كذب) لحماية كبره؛ ثم (أبغض) من لم يصدق كذبه؛ ثم (استحل دم) من يبغضه؛ الكذب يحمي خطوات الكبر؛ معصية إبليس الأولى كانت الكبر؛ الكبر جلب له كل شيء؛ الكفر؛ الكذب؛ المعصية؛  الرضا بجهنم لأجل خاطر الكبر؛ المهم عنده أن يبقى الكبر مرتاحاً مدللاً!
هل رأيتم عمىً كعمى إبليس؟ يرى جهنم أمامه فلا يستغفر ولا يتوب ولا يشك؛  ويطلب المزيد من الإضلال لبني آدم؛ لماذا؟
إنها راحة الكبر؛ الكبر يريد هذا؛ الكبر سادية مطلقة؛ يفتك بالقلب ويمسخه؛ ويفقد العقل
ويمسخ الفطرة؛ ويعمي الأعين؛ ويصم الآذان؛ ويخرس الألسنة؛ ويُبقي الضحية مرتاحاً له محامياً عنه!
لا يهم المتكبر العذاب الأبدي؛ هذا عنده سهل ما دام الكبر مرتاح! إبليس نموذج واضح؛ ومن المؤمنين بالله من يفعل هذا؛ اقرأ :

وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32)
[ألأنفال]
فهؤلاء المؤمنين بالله الداعين له؛ هل يدعون أن يهديهم الله للحق؟
كلا. أنما يدعون بالعذاب بدلاً من الهداية للحق؛ لماذا؟
إنها أوامر الكبر وراحته! الكبر جنة شيطانية ألذ ؛عند المتكبر؛ من جنة الله الموعودة؛ الكبر عند المتكبر شعور رائع جداً! يشعره بالفخر والتميز والحب والرضا الاجتماعي العام! لذلك فالكبر حاكم داخلي للمتكبر؛ وينفذ له المتكبر ما يشبعه، من كذب وسخرية وحقد وشتم وقذف.. الخ؛ هذه موائد شهية يحتاجها الكبر يومياً؛ ليعيش ويرتاح!
المتكبر ما هو إلا خادم ذليل لحاكم اسمه الكبر! قد يختار الإنسان الموت فقط لأجل من يحب؛ لكن اختيار العذاب الأبدي لا يكون إلا من المتكبر وللكبر! الكبر يمنع المتكبر من التفكير في الندم الأبدي الأخروي! مجرد التفكير في إمكانية الندم الأخروي ينزعج منه الكبر! فلا يسمح بمجرد خاطرة منه!

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1082
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 03 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 25