• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الثورة في سوريا وسيناء واحدة! ضعوا المعايير وطبقوها على الجميع – الجزء الثاني. .

الثورة في سوريا وسيناء واحدة! ضعوا المعايير وطبقوها على الجميع – الجزء الثاني.




الثورة في سوريا كالثورة في سيناء؛ الأدبيات هي الأدبيات؛ والأهداف هي الأهداف؛ والتراث هو التراث؛ والممارسات هي الممارسات أيضاً؛ وإن كانت في سوريا أشد وأنكى؛ نحتاج لعقلاء يرفضون كل هذا الخداع؛ ويقولون للجميع، أن حفظ النفس والمال والعقل والدين من مقاصد الإسلام؛ فلا تأكلوا عقولنا وديننا؛ ضعوا المعايير؛ ليس بين الله وبين أحد حسب ولا نسب؛  الدين كله لله.
.


للعوده الى " الثورة المدللة - قراءة في الثورة السورية بمناسبة دخولها عامها الخامس! – الجزء الاوّل." على هذا الرابط.
.



الخلاصة:
لا الاستبداد ولا الثورة المدللة من ثوابت الدين حتى لا تبدي رأيك فيها؛ تستطيع بسهولة نقد أخطاء النظام أو الثورة؛ والأفضل من يذمهما معاً؛ قد ترى النظام أكثر استبداداً؛  وقد ترى الثورة أكثر إجراماً؛ وقد تراهما متساويين؛ كل هذا أنت حر فيه؛ المهم أن تكون صادقاً عند نفسك على الأقل؛ والأهم ألا ترى النظام ولا الثورة ممثلاً للإسلام؛ برءوا الإسلام من جرائمهما؛ ولولا كثرة من يلصق جرائم الثورة بالدين لما كتبت عنها؛ فهذا واجبي.
قد تكون منصفاً نسبياً إذا رأيت النظام أو الثورة أخف الضررين؛ والظالم كل الظلم من يرى أن جرائم الثورة المدللة أو النظام المستبد من دين الله؛ طبعاً لا شك أن النسبية أكثر إنصافاً؛ لكنها صعبة؛ لابد من وضع معايير ضابطة؛ ثم اختبار أدبيات وممارسات الفريقين وفق تلك المعايير؛ ثم الحكم العادل؛ لكن هذه المعايير لا يلتفت إليها أحد؛ حاولت الجامعة العربية على مضض أن تفعل ذلك في البداية = بعثة الدابي؛ فلما كان التقرير في صالح النظام تركته.
نحن كأفراد لا نستطيع وضع المعايير ولا اختبارها؛ إنما نستطيع أن ننقد ما نراه من أدبيات أو ممارسات؛ وخاصة تلك الممارسات المنسوبة الى الله؛ لذلك لا يهمنا أن يصنفنا البعض هنا او هناك؛ يهمنا التقييم العام؛ ويهمنا السلم وإصلاح ذات البين؛ لا تناقض عندنا.
الثورة في سوريا كالثورة في سيناء؛ الأدبيات هي الأدبيات؛ والأهداف هي الأهداف؛ والتراث هو التراث؛ والممارسات هي الممارسات أيضاً؛ وإن كانت في سوريا أشد وأنكى؛ نحتاج لعقلاء يرفضون كل هذا الخداع؛ ويقولون للجميع، أن حفظ النفس والمال والعقل والدين من مقاصد الإسلام؛ فلا تأكلوا عقولنا وديننا؛ ضعوا المعايير؛ ليس بين الله وبين أحد حسب ولا نسب؛  الدين كله لله.
ضعوا المعاييروادرسوا الجميع؛ وطبقوا المعايير بصدق؛ ثم بعد ذلك خذل الله من يرد عليكم.
بعض الناس يرى أن العلمانية هي الحل الدائم؛ وبعضهم يرى الإسلام البشري هو الحل الدائم؛ أنا أرى العلمانية حلاً مؤقتاً حتى نكتشف الإسلام الإلهي؛ الإسلام الإلهي كله صدق ورحمة وعدل وشهادة لله وحرية وحقوق ومحاسبة وشفافية.. الخ

بالله عليكم؛ هل ترون هذا اليوم في جماعة أو مذهب أو بلد؟!
تواضعوا؛ الصدق والتواضع مفتاحان ذهبيان لكل الاختلافات والنزاعات على وجه الأرض؛ لكن أغلب الناس لا يريدونهما فماذا نفعل؟؟
لا نستطيع إلا التذكير فقط.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1063
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 03 / 15
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 28