• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الحماقة عندهم إرادة، فليكن العقل أرادتك أنت! .

الحماقة عندهم إرادة، فليكن العقل أرادتك أنت!


من أكثر من عشرين سنة وأنا أهدد بالقنل، معتاد على هذه الأجواء، ومن تمام الإيمان أن تعرف أن الحافظ هو الله، فللإنسان يوم لا يعدوه قرُب أو بعُد، أن تموت قتيلاً مظلوماً خير من أن تميتك الأمراض.
المقتول ظلماً محظوظ، يجبر نقصه، ويحيا أثره، ويُبارك في ذريته، بقية السيف أنمى ولداً وأكثر عدداً.




لا عليكم من الحمقى، لا تلتفتوا لهم، الله خير حافظاً، الحماقة عندهم إرادة، فليكن العقل أرادتك أنت.
من أكثر من عشرين سنة وأنا أهدد بالقنل، معتاد على هذه الأجواء، ومن تمام الإيمان أن تعرف أن الحافظ هو الله، فللإنسان يوم لا يعدوه قرُب أو بعُد، أن تموت قتيلاً مظلوماً خير من أن تميتك الأمراض.
المقتول ظلماً محظوظ، يجبر نقصه، ويحيا أثره، ويُبارك في ذريته، بقية السيف أنمى ولداً وأكثر عدداً.

لابن أبي طالب آنسُ بالموت من الطفل الرضيع بثدي أمه! لسنا في ذلك الأنس العلوي بالموت، ولا في ذلك الجزع الأموي منه.. وسط!
المؤمن يحتاج لشيء من هذا الثبات، هو راحة، بل إيمان، عش مطمئناً، قل : اللهم اختر لي ساعتي؛ وإذا طلبت من الله أن يختار لك فلن يخذلك، وكفى به وكيلاً.
على كل حال:
شكراً لكم .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
وكما قلت:
حماقة الأحمق ونفاقه إرادة عميقة، فليكن عقلك وإيمانك إرادة أعمق، وستغلب!

قال لي بعضهم:
قرأت لابن تيمية وفلان وأراهم يستدلون بالقرآن فأقتنع، وأقرأ لك فأقتنع، فما العمل؟
قلت : ابحث عن معنى اللفظ القرآني في القرآن.
قلت له: مشكلتنا كبيرة؛ وهي أن معاني الألفاظ التي سبقت إلى عقولنا مذهبية، أتتنا من ابن تيمية والمناهج والخطب والدروس، لذلك تقتنعون بداعش بسهولة، يجب تجديد معاني الألفاظ، ثم حصر من يجب قتله أو عقوبته شرعاً بالقرآن ومن سوى ذلك يحرم قتله، وعند ذلك لن تجدهم يبيحون الدماء إلا بأفعال البشر.
أعرف أن مشكلة شبابنا عويصة جداً، والحوار غير متاح، والجمود راسخ، فهم بين ما اقتنعوا به من أدلة مذهبية وما نقول لهم من أدلة قرآنية جديدة عليهم.
كيف تستطيع إقناع الشباب بهذه الآية الدستورية في الحرب، مثلاً ،والفتوحات البشرية المنسوبة للإسلام قد بلغت الشرق والغرب؟

(وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ (190) [البقره]


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1040
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 02 / 22
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 06 / 29